أوقف المغرب "عنصراً خطيراً موالياً لداعش"، كان "يشكل حلقة وصل بين قيادة العمليات الخارجية" لداعش، وبين عناصر إرهابية أوقفتها فرنسا يوم 11 نوفمبر الماضي.
وأفاد بلاغ صحافي لوزارة الداخلية المغربية توصل به مراسل "العربية" أن الداعشي المعتقل التقى مبعوثين من داعش، في الحدود التركية السورية، وتلقى تعليمات من التنظيم، من أجل "إبلاغها إلى عنصر معتقل في فرنسا"، في سياق "التحضير لتنفيذ اعتداءات إرهابية".
ووفق مخططات داعش كان متوقعاً أن "يتسلل الداعشي، إلى فرنسا عبر ألمانيا، بواسطة جواز سفر مزور".
ويأتي هذا "المخطط الإرهابي الخطير"، وفق الرباط، في سياق محاولات "تنفيذ تهديدات داعش، المحرض لأتباعه، للقيام بأعمال إرهابية في الدول المناهضة للإرهاب".
وقد نفذ عملية اعتقال الداعشي مكتب محاربة الإرهاب والجريمة المنظمة في المغرب، التابع للاستخبارات الداخلية بناء على معلومات استخباراتية دقيقة.