انطلاق المؤتمر الأول للأحوازيين في المغرب العربي

المصدر: تونس - العربية.نت
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
4 دقائق للقراءة

عقدت حركة النضال العربي لتحرير الأحواز، بالتعاون مع مركز الدراسات والبحوث العربية الأوروبية، أمس السبت، مؤتمرها الأول في تونس تحت عنوان " الأحواز: إنهاء حالة الاحتلال واستعادة الدولة استحقاق تاريخي"، وذلك بمشاركة أكثر من 100 شخصية سياسية وثقافية وإعلامية مرموقة.
تهدف حركة النضال العربي لتحرير الأحواز إلى نقل القضية الأحوازية والتعريف بها للرأي العام في المغرب العربي وكسب الدعم لها، خصوصاً أن الحركة نظّمت حتى الآن العشرات من المؤتمرات والندوات في عدّة دول عربية وأوروبية لنشر الوعي والتعريف بالقضية الأحوازية.

ووصف حبيب أسيود - نائب رئيس حركة النضال العربي لتحرير الأحواز - المؤتمر بالإنجاز النوعي. وأكد أسيود أن هذا المؤتمر جاء استكمالاً للإنجازات التي حقّقتها القضية الأحوازية في عدة دول عربية، ومنها إعلان مجموعة من نواب البرلمان البحريني العمل من أجل الاعتراف الرسمي بالقضية الأحوازية، إضافة للملتقى الذي استضافته دولة الكويت وحضره وزراء وسفراء ومفكرون عرب، دعماً لنضال الشعب العربي الأحوازي، إلى جانب الدور الموريتاني الرسمي والشعبي في التعريف بالقضية الأحوازية، والتنسيق مع الفعاليات الأحوازية.

وأكد أن حراك الشعب الأحوازي في الداخل أصبح ينسجم مع هذه الإنجازات في تناغم فريد، بعد أن دعمت هذه الجرعات العظيمة من الإنجازات ثقته بأشقائه العرب.

وأشاد نائب رئيس حركة النضال بدور الإعلام العربي في دعم القضية الأحوازية، وأضاف أن "الإعلام العربي عامةً والخليجي خاصةً، كان نشيطاً في تناول القضية الأحوازية، ولم يكتفِ بنقل الأخبار فقط، بل أفردت الصحف صفحاتها للشأن الأحوازي، بلقاءات صحافية ومقالات تحليلية وتقارير إخبارية. كما اهتمت القنوات الفضائية بإنتاج برامج خاصة عن الأحواز، إلى جانب الأخبار والتقارير المصورة، إضافة لآراء عدد كبير من الكتّاب والمفكرين العرب الذين تناولوا القضية الأحوازية من زوايا مختلفة ومهمة، كل تلك الجهود سارعت في نشر القضية الأحوازية على امتداد الوطن العربي، الأمر الذي أزعج العدو الفارسي إلى درجة أنه أصبح يشن حملات معادية ضد صحافيين بعينهم.

واعتبر نائب رئيس حركة النضال أن دعم القضية الأحوازية يمكن أن يساهم في مواجهة المشروع الفارسي، كما تعتبر الثورة السورية المباركة، عاملاً مهماً لهزيمة المشروع الطائفي والقومي الفارسي التوسعي على حساب العرب.

وتوقف السيد حبيب أسيود، عند أهم ملامح المشروع الفارسي في العالم العربي، وما أحدثه من اصطفافات داخل البيت العربي، جاء بعضها ضمن معسكر العدو الفارسي، منوِّهاً بخطرها على الأمن القومي العربي، وما يتطلبه ذلك من حاجة ماسة في ترتيب البيت العربي وتنقيته من كل شوائب العمالة. فالمشروع الفارسي بلغ حدّ التطرف في العدوانية على حساب الأمة العربية استقرارها، إلى أن شارف الدور الفارسي حد الاكتمال، جاعلاً من القادم مجهولاً.

فيما أعلنت حركة النضال العربي لتحرير الأحواز بأن مؤتمر تونس ما هو إلا المرحلة الأولى من سلسلة فعاليات وأنشطة في المغرب العربي، تهدف لكسب الدعم الرسمي والشعبي لنضال الشعب العربي الأحوازي ضد الاحتلال الفارسي.

من جانب آخر، ألقى عدد من الشخصيات السياسية والثقافية العربية والتونسية، كلمات أكّدوا فيها ضرورة دعم وتفعيل القضية الأحوازية، معتبرين أنّ قضية الأحواز هي خط المواجهة الأول أمام التمدّد الفارسي. كما أشاد المتحدثون بنضال الشعب الأحوازي وإصراره على الحفاظ على هويته العربية وانتمائه لأمته، رغم ما يشهده من تجاهل العرب لمعاناته طول سنوات الاحتلال.

وفي نهاية المؤتمر، تقدم المشاركون بمجموعة من التوصيات، أبرزها: رفع مستوى قضية الأحواز إلى نفس مستوى القضايا العربية الأخرى، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، باعتبارها قضيةً عادلة تمس ضمير الأمة وجزءاً أساسياً من أمنها القومي. والعمل على تدويل القضية الأحوازية سياسياً وحقوقياً وإعلامياً. والعمل على توفير الأرضية اللازمة لإعلان حكومة الأحواز في المنفى. وطرح حق تقرير المصير للشعب العربي الأحوازي في إطار الشرعية الدولية. وضرورة وضع القضية العربية الأحوازية في المناهج التعليمية العربية. ودعم تمثيل القضية الأحوازية في المؤسسات العربية على رأسها الجامعة العربية والبرلمانات، على غرار مبادرة البرلمان البحريني. والعمل على تكوين مؤسسات شعبية في كافة البلاد العربية لمناصرة القضية الأحوازية.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط