غودين لـ"العربية": سيميوني حولنا إلى محاربين

المصدر: مدريد - ليليان تنوري
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
5 دقائق للقراءة

أكد دييغو غودين، مدافع أتليتكو مدريد ومنتخب أورغواي، أن فريقه الإسباني يستلهم الروح والقوة من مدربه الأرجنتيني سيميوني الذي يرفض الخسارة دائما، فيما أشار إلى أن خسارة دوري أبطال أوروبا من الريال الموسم الفائت تركت جرحا غائرا بداخله.

وقال المدافع غودين في مقابلة خاصة لـ"العربية" حول خسارة ذات الإذنين أمام الجار الريال: "أنا حزين جداً لتلك المباراة، كانت مؤلمة جداً بسبب كل الجهود التي بذلناها للوصول إلى النهائي وكانت صدمة كبيرة لنا ولجماهيرنا. في لحظة واحدة تبخر الحلم من امامنا, خاصة انها كانت امام خصم تاريخي وخصم عنيد ومتمرس بالبطولات, فريال مدريد فريق له تاريخ طويل وحقق البطولة رقم احد عشر, لكن يجب أن نتقبل النتيجة فهذه هي حال كرة القدم., يوم لك ويوم عليك, وهذه الامور تحصل كل يوم, ونخسر ونفوز كل اسبوع, وهذا ما علمنا عليه المدرب سيميوني, وهكذا نستطيع الاستمرار بعد الخسارة في كل مباراة, وعلى الرغم من مرارتها فسوف نستمر بالقتال من أجل الفوز بلقب دوري الأبطال".


وحول إذا ما كان ريال مدريد أصعب خصم للأتليتكو: "الريال واحد من أشد الخصوم الذين نواجههم في أوروبا حالياً. لا استطيع القول انه اصعب خصم, صحيح انه فاز بالبطولة الاوروبية, ولكن هناك من كان اقوى منه حتى في البطولة نفسها, ولكن في بعض الاحيان تتواجه مع اندية قوية في مشوارك للنهائي, وقد يكون حظك جيدا ويكون مرورك سهلا, ولكن نحن كان مشوارنا صعبا جدا, واجهنا اصعب الفرق ورغم ذلك وصلنا الى المباراة النهائية بعد موسم شاق كنا نحارب فيه على كافة الاصعدة,,, ولكن استطيع ان اقول ان ريال مدريد وبرشلونة وبايرن ميونيخ , ابطال في دورياته مالمحلية, عسكوا ذلك على منافستهم في دوري ابطال اوروبا, وكان الثلاثة من نصيبنا في البطولة, لم يكن المشوار سهلا ولكننا وصنلا,,, هذه كلها أندية ذات مكانة مرموقة في أوروبا وهم من أصعب الخصوم".


وعن مدى تأثير سيمويني في الفريق من حيث الروح المعنوية: "هي روح أتلتيكو مدريد وجماهيره وهي روح القتال وعدم الاستسلام أبداً. لقد عشت تلك الأجواء حتى قبل مجيء سيميوني، هذا النادي يعيش على الروح العالية وعلى جو العائلة بيننا والادارة وبيننا كلاعبين, نحن اصدقاء قبل ان نكون فريقا يلعب كرة القدم, ويزيد على ذلك شغف سيميوني الكبير له تأثير بالغ علينا, فلديه روح قتالية لم ارها في اي مدرب اخر, لا يياس ابدا لو مهما حصل معنا, انه رجل رائع, يحفذنا دائما وله تاثير ليس فقط على اللاعبين بل يبعث شغفه حتى إلى الجماهير والإدارة والإعلام والجميع".



وتحدث دييغو عن أبرز إنجازاته الكروية: "لدي ذكريات جميلة وليس من السهل أن أختار واحدة منها فقط. فمع أتلتيكو مدريد بالتأكيد كان فوزنا ببطولة الدوري على ملعب كامب نو عندما سجلت الهدف الأخير, وحققنا اللقب للمرة الاولى في تاريخ النادي منذ ثمانية عشر عاما,,, . هذا الفوز له أهمية خاصة لأننا في الموسم كنا ننافس اثنين من أكبر الفرق في العالم هما برشلونة وريال مدريد. حتى في كأس الملك على ملعب سانتياغو بيرنابيو كانت لحظات مؤثرة جداً. لا استطيع نسيانها, لها طابع خاص عندما تكون تلعب امام فريق يعتبر من اكبر الاندية في العالم واصعبها, وامام لاعبين فذين اكان امام ريال مدريد ام برشلونة, الفريقان يملكان صفوفا من اللاعبين لا يستهان بهم, أما مع منتخب بلادي فقد عشت لحظات رائعة مع وصولنا إلى نصف نهائي كأس العالم سنة 2010 والفوز بكوبا أميريكا في الأرجنتين سنة 2011".


وعن مشكلة منتخب بلاده في بطولة كوبا الأخيرة: "كانت لدينا ثقة عالية لتقديم الأداء الجيد لكن بعض أهم لاعبينا غابوا عن التشكيلة مثل سواريز ومارتن كاسيراس وكريستيان رودريغيز وهم لاعبون مهمون جداً لنا. ارتكبنا بعض الأخطاء وتلقينا بعض الأهداف وكان من الصعب العودة للفوز. خسرنا المباراة الأولى، والمباراة الأولى دائماً ما تكون لها أهمية كبيرة في البطولات وفي المباراة الثانية تسنت لنا فرص عديدة لكننا لم نتمكن من التسجيل. وللأسف خرجنا بعد ذلك من البطولة غير أن أوروغواي لا يزال فيها لاعبون بارعون, ولن نتوقف هنا بل سنقاتل ونسعى للتطور دائما, وهدفنا الحالي هو الوصول إلى نهائيات كأس العالم في روسيا سنة 2018".


وحول نجمه المفضل، أجاب غودين: "كنت طفلاً كان نجمي المفضل هو إينزو فرانشيسكولي حيث كان نجم أوروغواي الأول, مثل منتخب بلاده ثلاثا وسبعين مرة’ وسجل سبعة عشر هدفا بين بين الاعوام اثنين وثمانين وسبعة وتسعين, اهل منتخب اوروغواي الى كاس العالم مرتين, وفاز معه بمنافسة كوبا اميركا ثلاث مرات, عرف بفنياته وقدرته على التحكم بالكرة والسيطرة عليها. وفي نفس المركز الذي ألعب فيه لطالما عشقت باولو مونتيرو الذي قاد الاوروغواي الى كبرى المنافسات العاملية, اكان كوبا اميركا, او كاس العالم او كاس القارات, واضطر للاعتزال بسبب الاصابة, لقد عرف بانه مكتمل الاسلوب وهادئ تحت الضغوط, وقد عرف بذكائه الذي وظف موهبته الكبيرة داخل الملعب, بالاضافة الى دييغو لوغانو وهما الاثنان من أهم مدافعي أوروغواي وتعلمت الكثير منهما".

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط