أكد هشام مرسي، رئيس نادي الوحدة، استمراره في منصبه الرئاسي حتى نهاية الموسم الجاري، على الرغم من التصاريح التي أدلى بها عقب خسارة فريقه الأخيرة أمام الفتح.
وقال الرئيس الوحداوي في حديثه الخاص لـ"العربية.نت": "وضع الوحدة لم يكن مرضياً للجميع، كذلك نتائجه وعزوف أعضاء شرفه، لذلك طالبت عقب مواجهة الفتح بعقد اجتماع عاجل للوقوف مع الفريق، وإلا سأضطر مجبراً لمغادرة أسواره".
وواصل بقوله: "لم يحضر أحد من أعضاء الشرف للاجتماع الذي طالبت به، لكنني تلقيت اتصالات عدة، طالبني أصحابها بالبقاء وعدم الرحيل، خاصة في هذه الفترة الحرجة والهامة في تاريخ النادي".
وعن بقائه أو تنازله عن الكرسي الرئاسي، بعد عزوف أعضاء شرف النادي، زاد مرسي: "حديثي عقب خسارة الفتح، كان حديثا انفعاليا وقتيا، كنت متأثرا جدا، لكنني الآن أود القول بأنني لن أغادر الوحدة، وسأبقى رئيسا له حتى نهاية الموسم".
وحول مأدبة العشاء التي أقامها لعناصر فريقه وجهازيه الفني والإداري، عقب تدريب الثلاثاء، والتي وصفها البعض بالوداعية قبيل مواجهة الهلال، تابع حديثه: "العشاء الذي أقمته للاعبين هي عادة أسبوعية يقيمها الفريق قبيل خوضه مواجهاته الدورية، وتهدف إلى رفع الروح المعنوية لدى اللاعبين، ولا علاقة له إطلاقا برحيلي، ومثلما أكدت لك سابقا سأبقى رئيسا حتى النهاية".