ردود أفعال ليبية متباينة حول أحداث الهلال النفطي

المصدر: العربية.نت - محمد العربي
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

لاقى الهجوم الذي تعرضت له منطقة الهلال النفطي وسط البلاد، صباح الأربعاء، عديد ردود الأفعال في الأوساط الليبية.

وبينما نفى المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق ووزارة الدفاع التابعة لها، إعطاءها أوامر لقواتها بالتحرك باتجاه منطقة الهلال النفطي، دان مجلس النواب الحادث واصفاً إياه بـ"الهجوم الإرهابي".

وقال رئيس المجلس عقيلة صالح، إن "ميليشيات تابعة لتنظيم القاعدة وأخرى محلية تتبع وزارة دفاع المجلس الرئاسي تحركت بهدف تدمير مقدرات الشعب الليبي من منشآت وحقول نفطية بمنطقة الهلال النفطي".

واعتبر صالح أن "هذا العمل الإرهابي نسفٌ لكل المحاولات الرامية إلى تحقيق التوافق، ويمثل خرقاً جسيماً جديداً للاتفاق السياسي".

وقال أيضاً: "هذا العمل الإرهابي يؤكد عدم صدق ذلك المجلس الرئاسي ووزارة دفاعه التي نفت في السابق أي نية للهجوم على منطقة الهلال النفطي".

كما أضاف "هذا العمل يؤكد أن المجلس الرئاسي مجرد كيان واقع تحت سيطرة الميليشيات المسلحة المحلية والمتطرفة، ويقدم دليلاً إضافياً للمجتمع الدولي على عدم حسن نوايا تلك التيارات المسيطرة على المجلس الرئاسي".

من جانبه، استنكر عضو المجلس الرئاسي علي القطراني الهجوم الذي وصفه بــ"الفاشل من بقايا المجموعات الإرهابية الخارجة عن القانون".

واعتبر القطراني بيان المجلس الرئاسي حول الأحداث بالهلال النفطي "هزيلاً ولا يرقى إلى مستوى تسمية الأمور بمسمياتها وتحميل العصابات المسؤولية القانونية والأخلاقية لهذه الأفعال".

وذكر أيضاً أن "المجلس الرئاسي تنصل من إدانة هذه الميليشيات الإرهابية بشكل صريح، وهو دليلٌ واضحٌ على إعطائها الضوء الأخضر للهجوم وتأجيج الصراع السياسي".

وفيما نفى المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق علاقته بالأحداث الدائرة حول الهلال النفطي محملاً "كافة المتورطين في هذا النزاع المسلح مسؤوليتهم تجاه سلامة الحقول النفطية"، نفت وزارة دفاع حكومة الوفاق، في بيان لها بوقت متأخر ليل الأربعاء، الأنباء حول "إعطائها أوامر لقواتها بالهجوم على منطقة الهلال النفطي".

وأوضحت الوزارة في بيانها بالقول إن "ما جرى صباح الأربعاء نتيجة قيام سرايا استطلاع المرتزقة - قوات الجيش الوطني التابعة لمجلس النواب والمسيطرة على الهلال النفطي- باستفزاز القوات التابعة لشرعية المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني".

كما أضافت أن "التقارير الاستخباراتية تواترت إليها في الفترة الأخيرة بما يفيد ويؤكد قيام مجموعات مسلحة خارجة عن شرعية حكومة الوفاق الوطني ومستقوية بعصابات المرتزقة لمحاولة الاستطلاع تمهيدًا للاستيلاء على منطقتي الجفرة وهراوة تكرارا للمشهد الذي سبق تنفيذه في منطقة الهلال النفطي"، في إشارة إلى أن قوات الجيش الوطني التابعة لمجلس النواب سعت للتقدم باتجاه منطقتي الجفرة وهرواة.

وكان المتحدث باسم قوات الجيش الوطني التابعة لمجلس النواب أحمد المسماري قد أكد في تصريح لـ"العربية.نت" سابقاً محاولة قوات تابعة لوزارة دفاع حكومة الوفاق التقدم باتجاه منطقة بن جواد المتاخمة لمنقطة الهلال النفطي غرباً قبل أن تتمكن قوات الجيش من إبعادها ومطاردتها في الصحراء.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط