فيما يبدو أنه محاولة من حركة حماس لمد جسور التواصل مع القاهرة، شنت الحركة خلال اليومين الماضيين عملية أمنية واسعة النطاق بناء على طلب المخابرات المصرية تم خلالها القبض على عدد من المطلوبين في قطاع غزة.
واستهدفت حملة الاعتقالات التيارات المتطرفة في القطاع، وأدت إلى القبض على نحو 300 شخص في غضون أسابيع بينما لا تزال تطارد آخرين. وشملت التحقيقات مع المعتقلين مصادر الحصول على الأموال والأسلحة.
وارتكزت الحملة الأمنية على معطيات تفيد بنية بعض الجماعات المسلحة تنفيذ تفجيرات ضد مواقع أمنية لحماس، إلى جانب معلومات عن صلة تلك المجموعات بأخرى متطرفة في سيناء.
إلى ذلك، طلبت مصر من حماس معطيات عن مطلوبين مصريين تقول إنهم لجأوا إلى غزة في الفترة التي تلت سقوط حكم الإخوان.
يذكر أن استجابة حماس للضغوط المصرية تأتي بعد نفي منها لوجود هؤلاء المطلوبين في غزة، الأمر الذي لم يقنع المصريين الذين ألغوا لقاءات كان يفترض أن تعقد بين الجانبين.
وتقول مصادر مطلعة إن حماس تتجه الى التعاون مع مصر من أجل مد الجسور مع القاهرة بما يشمل فك الارتباط بتنظيم الإخوان وضبط الحدود.