أعلن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أن منفذ تفجير الكنيسة شاب يبلغ من العمر 22 عاماً ويدعى محمود شفيق محمد مصطفى ومعه 3 شباب وسيدة.
وقال خلال تشييع جنازة ضحايا تفجير الكاتدرائية اليوم الاثنين، إن الشاب دخل الكنيسة وفجر نفسه بحزام ناسف، وإن أجهزة الأمن تقوم منذ الأمس بتجميع جثة الشاب ورفقائه للوصول لكافة المعلومات متوعدا بالوصول لكافة الجناة والقصاص منهم.
وطالب السيسي بتعديل قانون الإجراءات الجنائية حتى يستطيع القضاء ردع الإرهابيين وسرعة محاكمتهم، مضيفا أنه لا يوجد خلل أمني ولكن توجد تعليمات بإثارة الإحباط وسط صفوف المصريين بعد النجاحات الكبيرة التي تحققت في مصر خلال الفترة الماضية.
فيما أوضح متحدث باسم الكنيسة المصرية أن جثامين الضحايا نقلت إلى الكنيسة بسيارات إسعاف، فيما وصل المطارنة والأساقفة والكهنة المشاركون في الصلوات من خلال وسائل نقل جماعي خاصة بالقوات المسلحة التي تولت تنظيم الجنازة.
وكانت المشاركة في طقوس الجنازة قاصرة على أسر الضحايا من خلال توزيع تصاريح دخول لهم، واقتصرت التغطية الإعلامية على التلفزيون المصري الذي نقل تفاصيل الجنازة على الهواء مباشرة.
وإلى ذلك، قررت وزارة الداخلية المصرية رفع حالة الاستعداد القصوى والاستنفار التام لقوات الشرطة، وذلك في أعقاب التفجير الإرهابي، الذي استهدف الكاتدرائية بالعباسية.
وأدان مجلس الأمن الهجوم، كما عبّرت الدول العربية عن تعاطفها البالغ وتعازيها لعائلات الضحايا وللحكومة المصرية، وتمنت الشفاء السريع والتام لجميع المصابين.
ومن جانبها، أعلنت وزارة الصحة المصرية أن الحصيلة النهائية للتفجير الذي وقع صباح الأحد في الكنيسة البطرسية الملاصقة لكاتدرائية الأقباط الأرثوذكس في القاهرة هي 24 قتيلاً و49 مصاباً.
وكانت الوزارة أعلنت في وقت سابق أن التفجير أسفر عن مقتل 25 شخصاً وإصابة 31 آخرين.
والتفجير هو الأكثر دموية ضد الأقلية القبطية المسيحية منذ الاعتداء على كنيسة القديسين في الإسكندرية ليلة رأس السنة الميلادية عام 2011، والذي أسفر عن سقوط 21 قتيلاً.