تواجه تحديات كبرى السعودية في قطاع الطاقة، منها مشروع التحول إلى الشبكات الكهربائية الذكية، والسيطرة على تسارع سنوي في معدلات الاستهلاك بنسب تصل إلى 10% سنوياً، مع دخول 500 ألف مشترك جديد إلى الشبكة كل عام.
ويكمن التحدي الأهم في استثمار الطاقة البديلة، الشمسية منها والمولدة من الرياح، لمساندة مصادر الطاقة التقليدية، وتحقيق مستقبل واعد للقطاع، وصولاً إلى التصدير العابر للحدود.
وتأتي إعادة هيكلة الطاقة كصناعة في السعودية استجابة لطموحات رؤية 2030، خصوصاً في مجال تعظيم القدرة السعودية في بناء مدن صناعية كبرى، وتوسيع مشاريع الإسكانِ والترفيه، والمطارات.
محوران جديدان في الرهان الذي أعلنته السعودية؛ اعتماد أكبر على الطاقة المتجددة، وتحويل شبكاتها إلى ذكية، لضمان تدفق طاقة نظيفة وآمنة، وتلبية الطلب القوي لاحتياجات الصناعة والتنمية.