ذكرت شبكة "ان بي سي" الأميركية، الأربعاء، نقلا عن مسؤولين كبيرين في الاستخبارات الأميركية أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ضالع شخصيا في الهجوم الإلكتروني الذي استهدف الحزب الديمقراطي خلال الانتخابات الرئاسية الأميركية، وذلك لأنه أراد الانتقام من هيلاري كلينتون.
وأكدت الشبكة التلفزيونية الأميركية، نقلا عن المسؤولين اللذين اشترطا عليها عدم نشر اسميهما، أن بوتين أعطى شخصيا التوجيهات بشأن كيفية تنفيذ عملية الاختراق الإلكتروني، ومن ثم كيفية استخدام الرسائل والمعلومات التي تم الاستيلاء عليها من الديمقراطيين.
وفي موسكو، أكد المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف ردا على سؤال حول هذه الادعاءات "لا يوجد أي أساس للهراء السخيف".
وإلى ذلك، أعلن السيناتور الجمهوري الأميركي البارز ليندسي غراهام، الأربعاء، أن روسيا قامت بقرصنة حسابات حملته الانتخابية الإلكترونية، معارضا رفض الرئيس المنتخب دونالد ترمب للتقارير حول تدخل روسيا في الانتخابات الأميركية.
وقال غراهام إنه تم إبلاغه قبل ثلاثة أشهر من يوم الانتخابات الرئاسية في 8 تشرين الثاني/نوفمبر بأن حساباته الإلكترونية تعرضت للاختراق.
وأكد غراهام في حديث مع قناة "سي إن إن": "أبلغنا مكتب التحقيقات الفيدرالي (اف بي اي) في أب/أغسطس أنه تمت قرصنة (حسابنا) في حزيران/يونيو".
ورفض الرئيس الأميركي المنتخب استنتاجات "سي آي ايه" و"اف بي اي" حول قيام أشخاص مرتبطين بموسكو بتسليم موقع ويكيليكس رسائل إلكترونية مقرصنة من حسابات جون بوديستا، المدير السابق لحملة المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون والحزب الديمقراطي.
وأكد غراهام "أعتقد فعلا أن الروس قاموا بقرصنة حسابات المؤتمر الوطني الديمقراطي. وأعتقد أنهم قاموا بقرصنة البريد الإلكتروني الخاص ببوديستا، وقاموا بقرصنة حساب حملتي الانتخابية. وأعتقد أن المعلومات التي نشرت علنا أضرت بكلينتون ولم تضر بترمب". ولكن لا أعتقد أن نتيجة الانتخابات موضع شك".