تحدى الأهوازيون الإجراءات الأمنية الشديدة، التي تفرضها أجهزة الأمن الإيرانية وعبروا عن تضامنهم مع ما يعانيه أهالي حلب، فقاموا بهتافات ضد الأسد في إحدى مباريات كرة القدم، ما اضطر التلفزيون الإيراني لقطع البث.
ورفع عدد من الجمهور الفولاذي، وهو الفريق من بين ثلاثة فرق عربية تمثل الإقليم في الدوري الإيراني الممتاز وتتمتع بشعبية كبيرة بين النشطاء الأهوازيين، لاسيما الشباب، أوراقاً كتب عليها "حلب تباد" و "إرحل إرحل با بشار" و "كلنا معك يا حلب".
وأصبحت ملاعب كرة القدم، ساحة لنشطاء القوميات غير الفارسية في إيران، لإبراز مواقفهم السياسية، حيث قام قبل أسبوع تقريباً جمهور تراكتور سازي تبريز المتصدر للدوري الإيراني هاتفين بشعار "الخليج العربي" تحدياً للتسمية الإيرانية الرسمية للخليج، حيث هدد الاتحاد الإيراني لكرة القدم بحرمان الفريق وتغريمه مادياً في حال كرر الجمهور الآذربايجاني مثل هذه الشعارات.
ويصر الجمهور الأهوازي على إبراز هويته العربية ومواقفه السياسية في كل مناسبة رياضية لاسيما في مواجهة الفرق الآسيوي على ملعبه في "استاد الغدير" تنتهي بعضها بمواجهة الأمن والشرطة الإيرانيين.
ومن المعلب "الغدير" نفسه أعلن الجمهور الأهوازي العام الماضي وقوفه إلى جانب المملكة العربية السعودية إثر انطلاق عاصفة الحزم وتأييده للملك سلمان رافعين شعارات مؤيدة للتحالف العربي ضد الانقلابيين في اليمن.