تعرضت طائرات توبوليف 154، مثل الطائرة الروسية التي سقطت في البحر الأسود الأحد مخلفة 92 قتيلا، لحوادث عدة خلال السنوات الـ 15 الماضية، والسبب في أغلب تلك الحوادث كان تقادم هذا النوع من الطائرات وإهمال صيانتها.
وتحطمت واحدة قرب مطار اركوتسك في سيبيريا في يوليو عام 2001 بسبب خطأ ملاحي وخلف الحادث 145 قتيلاً.
وسقطت طائرة أخرى تابعة لشركة بولكوفو الروسية خلال أغسطس/آب عام 2006 في أوكرانيا ما تسبب في مقتل 170 شخصا كانوا على متن الطائرة.
وفي يوليو/تموز عام 2009 تحطمت طائرة توبوليف تابعة لخطوط قزوين الإيرانية أثناء قيامها برحلة بين طهران ويريفان شمال إيران راح ضحيتها 168 شخصا.
وفي عام 2010، قتل رئيس بولندا ليخ كازينسكي وعدد من كبار المسؤولين البولنديين في حادث تحطم طائرة من هذا الطراز في غرب روسيا
وسُجل في ديسمبر/كانون الأول عام 2010 هبوط كارثي لطائرة توبوليف في مطار موسكو بعد عطل في محركاتها.
كما اشتعلت النيران عام 2011 في طائرة من نفس الطراز أثناء سيرها على المدرج في مطار سورغوت في روسيا ما أدى إلى مقتل 3 أشخاص.
وبعد هذا الحادث، تقرر منع تحليق طائرات من هذا الطراز في كثير من مطارات أوروبا.