أعلنت متحدثة باسم النيابة الفيدرالية الألمانية، الخميس، إطلاق سراح تونسي في الأربعين من عمره، أوقف في إطار التحقيق حول عملية الدهس بشاحنة في برلين في 19 كانون الأول/ديسمبر الحالي، بعدما استبعدت السلطات تورطه.
وقالت المتحدثة باسم النيابة المكلفة بقضايا الإرهاب، فراوكه كولر، في مؤتمر صحافي إن التحقيقات أظهرت أن الرجل "لا علاقة له بأنيس العامري" (24 عاما) الذي تعتبره السلطات الألمانية منفذ الاعتداء وقتل يوم الجمعة الماضي في إيطاليا، مضيفة في أن المشتبه به أطلق سراحه.
وأكدت أن العامري قام قبيل قيادة شاحنة لدهس حشد سوق الميلاد في برلين وقتل 12 شخصا ببعث رسالة صوتية قصيرة وصورة عبر الجوال إلى شخص ما، اتضح أنه ليس الموقوف.
وتابعت كولر أن "التحقيق بشأن شركاء إضافيين أو أشخاص علموا (بالمخطط) سيتواصل بسرعة قصوى".
كما أشارت إلى فيديو نشر قبل 4 أيام على مجزرة 19 كانون الأول/ديسمبر يبايع فيه العامري زعيم تنظيم داعش أبو بكر البغدادي، مؤكدة أن التحاليل أثبتت أنه فيديو صحيح.
هذا بالإضافة إلى أن عيار المسدس الذي استخدمه العامري لإطلاق النار على شرطي إيطالي قبل مقتله في ميلانو جاء مطابقاً لعيار رصاصة أطلقت داخل قمرة قيادة الشاحنة. وما زال المحققون يسعون لمعرفة إن كان المسدس نفسه أطلق الرصاصتين.
أضافت المتحدثة أن السبب والتوقيت الدقيقين لمقتل السائق المسجل للشاحنة البولندي لوكاش أوربان ما زالا غامضين، لكنهما وقعا "قبيل" الهجوم على السوق.
كما لفتت إلى انتظار صدور تقرير التشريح في مطلع كانون الثاني/يناير نافية تقارير صحافية عن آثار طعنات في جثته.
وأكدت كولر معلومات صحافية مفادها أن الشاحنة التي تزن 40 طناً توقفت تلقائيا بعد 70 أو 80 مترا بفضل نظام كبح تلقائي ينطلق عند رصد صدمات.