أشاد وزير خارجية فرنسا، جان مارك آيرولت، بخطاب نظيره الأميركي، جون كيري، بشأن إسرائيل الذي دافع فيه، على حد قوله، عن حل الدولتين. فيما ندد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، برؤية جون كيري لحل النزاع الإسرائيلي الفلسطيني، واصفاً إياها بأنها رؤية منحازة ضد إسرائيل.
واتهم رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، وزير الخارجية الأميركي، جون كيري، بالتحيز وقال إن إسرائيل ليست بحاجة لمواعظ زعماء أجانب، وتتطلع للعمل مع الرئيس المنتخب، دونالد ترمب، الذي تعهد باتباع سياسات أكثر تأييداً لإسرائيل.
أما رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، فردّ على كلمة كيري بقوله إنه مقتنع بإمكانية تحقيق السلام مع إسرائيل، لكنه جدد المطالبة بوقف بناء المستوطنات قبل العودة للمفاوضات.
وأكد كبير المفاوضين الفلسطينيين، صائب عريقات، أن الرئيس عباس ملتزم بالسلام العادل كخيار استراتيجي، وأشار عريقات إلى أن القيادة الفلسطينية مستعدة لاستئناف مفاوضات السلام في حال وافقت الحكومة الإسرائيلية على وقف النشاطات الاستيطانية. كما شدد عريقات على أن السلام ممكن أن يتحقق استناداً إلى المبادرة العربية مرحباً بالدور الفرنسي.
وكان وزير الخارجية الأميركي، جون كيري، قد حذر من خطورة المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة على السلام مع الفلسطينيين وعلى مستقبل إسرائيل ذاتها.
وأوضح كيري أن تصويت الولايات المتحدة على قرار مجلس الأمن الأخير كان للحفاظ على حل الدولتين، مشيراً إلى أن الإرهاب والتحريض والاحتلال وتوسيع الاستيطان سيقوض جهود أميركا من أجل إحلال السلام في المنطقة، مشدداً على أن استمرار الوضع الراهن سيؤدي إلى احتلال أبدي للأراضي الفلسطينية.
وفي رؤيته لحل النزاع الإسرائيلي- الفلسطيني، ذكر وزير الخارجية الأميركي، جون كيري، عدة نقاط اعتبرها بمثابة أرضية مناسبة للبدء في حوار بناء، يفضي إلى تفاهم دائم، ومن أبرز تلك النقاط التي حددها كيري، رسم حدود واضحة وعادلة بين دولتين فلسطينية وإسرائيلية، وفقاً لحدود عام 1967، وتكون مدينة القدس عاصمة لكلا الدولتين، إضافة إلى إيجاد حل عادل لقضية اللاجئين، وإنهاء الصراع استناداً إلى نقاط المبادرة العربية للسلام.