أكد الشاب أحمد عبدالعزيز الذي اشتهر برسم الجداريات أن حكايته مع الفرشاة والألوان بدأت منذ سن مبكرة، وكانت الكراسة والألوان هي أغلى ما تحمله حقيبته عند الذهاب إلى المدرسة، وقال لـ"العربية.نت": "أنا أنتمي إلى أسرة يعشق أفرادها الفنون وتحديداً الرسم والتصوير والخط حيث إن الموهبة اكتسبناها بالوراثة من والدنا"، وأضاف: "نحن مع الوالد 4 أشخاص في بيت واحد نعشق الرسم والألوان، ونستمع إلى توجيهاته ونأخذها على محمل الجد كونه فنانا من الطراز الرفيع وخير داعم لنا".
وذكر بأنه كان يستغل الحصص الفنية للتحليق بموهبته بعيداً في رسم الشخوص والمناظر البيئية، وكانت الكراسة خير وسيلة يستخدمها لكسر الفراغ والتضييق على الملل في الحصص التي يغيب عنها المعلمون.
رسمتي ل#طلال_مداح pic.twitter.com/AodtRvUtUf
— أحمد . (@ahmad_ishag) ٢٥ أبريل، ٢٠١٦
وبين أحمد المولود في 1994 أن فكرة الرسم على الجدران أو الستائر المعروفة بـ"الجداريات" احترفها منذ عامين، وبات لها سوق وطلبات مرتفعة من الزبائن.
وبين أن اللوحة الجدارية تأخذ منه 4 ساعات وبعضها يزيد عن يوم إذا لزم الأمر لافتاً إلى أن أكثر الرغبات التي تصله من الجمهور كانت تطلب رسم صور طلال مداح في المرتبة الأولى وبعده محمد عبده ثانياً، وبعض الزبائن يفضلون كتابة بعض المقاطع الغنائية لأشهر الفنانين مع الصور، مبيناً بأن تخليد ذكرى طلال ومحبته هي الدافع والمبرر الذي يذكره الناس له عند رسم صورته على جدار أو ستارة.
وأوضح في ختام حديثه بأن رسوماته يتراوح سعرها بين 150 إلى 500 ريال بتنوع الرسمة سواء كانت جدارية أو لوحة أو حتى على "تيشيرت".