نقلت وسائل إعلام تركية تسجيلا يظهر المشتبه به في تفجير اسطنبول وهو يلتقط فيديو لنفسه على طريقة السلفي في ميدان "تقسيم" قبل ساعات من تنفيذه الهجوم الذي أسفر عن سقوط عشرات القتلى والجرحى في ليلة رأس السنة. وأشارت أخرى إلى أنه من أتراك الإيغور الصينيين كان قد وصل منذ شهرين إلى مدينة قونية مع زوجته وابنيه.
كما نشر الإعلام التركي صورا للمشتبه به وهو يبرز أوراقه الثبوتية عند نقطة تفتيش حدودية خلال دخوله تركيا؟
وقالت السلطات التركية التي نشرت الصور، إنها لمنفذ هجوم اسطنبول، الذي لا تزال عملية البحث عنه مستمرة، فيما أكد نائب رئيس الوزراء قرب التعرف على منفذ الهجوم.
وفي الفيديو تظهر ملامح الرجل بشكل واضح، مع ابتسامة خفيفة باردة، وعينين "أقل ما يقال فيهما إنهما قاسيتان".
وكان خبراء أمنيون أتراك قالوا في تحليل لهذا الهجوم الذي أتى مختلفاً عن الهجمات التي شهدتها تركيا سابقاً وتبناها داعش، بحسب ما أكد نائب رئيس الوزراء التركي، نعمان قورتول موش، الاثنين، أن المهاجم بدا محترفاً، وقد تلقى تدريبات حول استعمال الأسلحة.