1 دقيقة
للقراءة
كشف تقرير جديد للمخابرات الأميركية نزعت عنه السرية، السبت، أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أمر بشن "حملة إلكترونية" تستهدف انتخابات الرئاسة الأميركية بهدف تقويض العملية الديمقراطية وتشويه المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون.
وبحسب التقرير، فإن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والحكومة الروسية كانوا يفضلون الرئيس المنتخب ترمب بشكل واضح، ما دفعهم لدعم فرص انتخاب الرئيس المنتخب ترمب حيثما أمكن من خلال تشويه صورة منافسته هيلاري كلينتون ووضعها علناً في مقارنة سلبية معه.