الدوافع وراء هجوم مطار فلوريدا لا تزال قيد التحقيق، من دون استبعاد السلطات الأميركية فرضية العمل الإرهابي.
يُذكر أن منفذ الهجوم ايستبان سانتياغو، الذي أطلق النار في مطار فلوريدا موقعا 5 قتلى و6 جرحى، لم يكن مدرجا على قائمة الممنوعين من السفر، إضافة إلى ظهور أدلة على معاناته من اضطرابات نفسية.
وقال العميل الخاص في مكتب التحقيقات الفيدرالي، مارلين ريتزمان: "لم نكتشف حتى الآن رابطاً بين الحادث والإرهاب".
وتبين وفقاً لأقوال شقيق منفذ الهجوم أن سانتياغو عانى من اضطرابات نفسية منذ عودته من خدمته العسكرية في العراق عام 2010 ولم يتلق العلاج اللازم.
وتشير التحقيقات الأولية أيضاً إلى المشتبه به ظهر في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي في مكتب التحقيقات الفيدرالي في ألاسكا، وأبلغهم أنه كان يسمع أصواتاً في رأسه تحثه على الانضمام إلى داعش.
وبادرت السلطات آنذاك بسحب السلاح ذاته الذي استخدمه في هجوم فلوريدا، لكنها أعادته إليه بعد شهر واحد، أي في ديسمبر/كانون الثاني.
وانضم منفذ الهجوم سانتياغو إلى الحرس الوطني في ولاية ألاسكا عام 2014، ولكن بسبب أدائه غير المرضي، سرح من الحرس في أغسطس/آب الماضي.