في عام 1982، ردد العالم النشيد الوطني للجزائر تعاطفاً مع لاعبيها الشبان الذين غادروا بطولة كأس العالم إثر مؤامرة حبكت بين الجارتين ألمانيا والنمسا.
صال وجال الجزائريون في ساحات كرة القدم العالمية، بعدما سيطروا لسنوات طويلة على التصفيات الأفريقية المؤهلة إلى المونديال، بينما تاريخ الجزائر في كأس الأمم الأفريقية لا يعكس حقيقة كرة القدم في هذه البلاد.
إذ لم يتمكن أبناء بلد المليون شهيد من إحراز اللقب إلا مرة واحدة في العام 1990، في تلك البطولة التي جلبها رابح ماجر والأخضر بلومي وبقية رفاقهم.
بعد ظهور الخضر اللافت في المونديال الأخير بات الخضر أكثر ترشيحاً لتحقيق البطولة واكتساح المنافسين، وهذا لم يحدث هذا في النسخة الأخيرة، غير أن الفريق مازال يمتلك من القوة ما يكفي.
البلجيكي جورج ليكنز سيسافر إلى الغابون بقائمة طويلة من اللاعبين المهمين في البطولات الأوروبية، رياض محرز، العربي سوداني، إسلام سليمان، فوزي غلام، ياسين إبراهيمي وغيرهم، فيما يراها المراقبون قائمة تنذر بالكثير في البطولة الأفريقية.
الصحف الجزائرية أبدت مخاوف من مستوى المنتخب قبل البطولة، قياساً على مباراة موريتانيا الودية، بينما يسود التفاؤل في الشارع الرياضي لاعتبار أن الجزائر تمتلك القائمة الأهم في كأس أفريقيا.
المنتخب الجزائري سيبدأ حملته من المجموعة الثانية حين يلاقي تونس والسنغال وزيمبابوي، في انتظار أن يعود الفريق الأخضر إلى بلاده حاملاً كأس الأمم الأفريقية معلناً نهاية قطيعة طويلة بين الجزائر والكأس القارية.