خلال 4 أيام فقط عثرت أجهزة الأمن المصرية على جثتين لطفلتين، إحداهما قتلت ذبحاً في قنا جنوب البلاد والأخرى قتلت تعذيبا في الإسكندرية.
وفي الإسكندرية، تلقت مديرية أمن المحافظة بلاغاً من قسم شرطة اللبان مساء أول أمس الأحد يفيد بعثور أهالي المنطقة على فتاة صغيرة يتراوح عمرها ما بين 4 سنوات إلى 5 سنوات ملقاة بالشارع وتظهر بجسدها علامات تعذيب بشعة، ولم يتعرف عليها أحد. وتمت إحالة الجثة إلى الطب الشرعي لتشريحها وبيان سبب الوفاة.
وشكلت مديرية أمن الإسكندرية فريق بحث لكشف غموض الحادث والتوصل للجناة وسط ترجيحات أن يكون الحادث نتيجة عملية اغتصاب بشعة تعرضت لها الطفلة قبل قتلها أو وجود دور لمافيا تجارة الأعضاء البشرية خاصة أن آثار التعذيب كانت توحي بتعرض الطفلة للتعذيب بأدوات حادة.
ونشرت المديرية مواصفات الفتاة مرفقة بها صورها حتى يتعرف عليها أهلها وذووها والذين غالبا ما يقيمون في مناطق المنشية واللبان ومحطة الرمل.
وفي قنا جنوب البلاد، عثر أهالي نجع حمادى اليوم الثلاثاء على جثة طفلة تبلغ من العمر 5 سنوات مذبوحة وملقاة داخل كيس بلاستيك، بجوار منطقة الشادر والمواقف بوسط المدينة.
وتبين أن الجثة لطفلة تدعى شروق ربيع محمد علي (5 سنوات) والتي كانت متغيبة من مساء أمس الاثنين وأبلغ أهلها باختفائها حيث تعرفوا على جثة ابنتهم التي تم نقلها إلى مشرحة مستشفى بهجورة التكاملي.
وكشفت تحريات الأمن أن هناك طفلة أخرى كانت متغيبة معها في نفس التوقيت ويجري البحث عنها حاليا، حيث يكثف الأمن جهوده لكشف ملابسات وغموض الحادث.