أعلن مصدر ليبي رفيع المستوى خلال اتصال هاتفي مع بوابة إفريقيا الإخبارية، عن سيطرة قوات تابعة لحكومة ما يسمى بالإنقاذ الوطني المنبثقة عن المؤتمر الوطني العام المنتهية ولايته، على عدد من المقرات الحكومية والوزارات، من بينها الدفاع والعدل. لكن المتحدث باسم حكومة الوفاق نفى الأمر، مشيرا إلى أن محاولة الميليشيات السيطرة على وزارات باءت بالفشل.
وكشف المصدر المقرب مما يسمى بحكومة الإنقاذ عن زيارة قريبة لرئيس وزراء الحكومة خليفة الغويل إلى وزارة الاقتصاد، كما يتوقع أن يلقي بيانا من مقر وزارة الدفاع في طرابلس، كما أفادت مصادر أن الغويل داهم مبنى إدارة التدريب والتطوير في العاصمة.
أجواء التوتر إلى العاصمة الليبية طرابلس عادت، وسط أنباء عن استيلاء ميليشيات تابعة لما كان يعرف بحكومة الإنقاذ الوطني، على مبانٍ حكومية بينها وزارة الدفاع.
يحدث هذا في وقت يوجد فايز السراج رئيس حكومة الوفاق في القاهرة، لبحث الأزمة التي تركها خلفه في طرابلس.
لتسقط العاصمة الليبية طرابلس مجددا في العنف السياسي، بسيطرة ميليشيات تابعة لخليفة الغويل، رئيس ما كان يعرف بحكومة الإنقاذ الوطني، على مبان حكومية، بينها وزارة الدفاع، التي يقودها العقيد المهدي البرغثي، في حكومة الوفاق الوطني الليبية.
وأعلن الغويل في بيان، فشل الاتفاق السياسي ومعه المجلس الرئاسي في مهمته، مؤكدا استعداده للانسحاب إذا تم الإقرار بفشل الاتفاق الذي رعته الأمم المتحدة.
هذه التطورات تؤكد مرة أخرى أن طرابلس ما زالت تحت سطوة الميليشيات المسلحة، رغم مرور قرابة السنة على دخول حكومة الوفاق إلى العاصمة.
مراقبون ربطوا تحرك خليفة الغويل في طرابلس، بحالة الانقسام التي يشهدها المجلس الرئاسي الليبي، في ضوء انسحاب موسى الكوني من المجلس،
وهو ما يعدّ ضربة قوية لجناح فايز السراج، الذي يتواجد في القاهرة، حيث التقى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، ورئيس الأركان الفريق محمود حجازي، والأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط.
واستقبلت القاهرة في الأيام القليلة الماضية أغلب الفرقاء السياسيين، في محاولة للم الشمل، فيما تأتي زيارة السراج أيضا في سياق مساعٍ تقودها الجامعة العربية، لتقريب وجهات النظر بين الإخوة الفرقاء في ليبيا، لكن التطورات الأمنية في العاصمة طرابلس، تذهب في الاتجاه المعاكس وتصعّب من مهمة نجاح حوار ليبي - ليبي.