قال محافظ البنك المركزي المصري، طارق عامر، إن المستثمرين الأجانب سيتمكنون من تحويل أرباحهم ورؤوس أموالهم خارج مصر في الفترة المقبلة، من خلال آلية التحويل الخاصة بالبنك المركزي، وذلك مع تعافي مستويات السيولة المتوفرة من النقد الأجنبي.
وارتفعت الاحتياطيات الأجنبية مع نهاية ديسمبر إلى أكثر من 24 مليار دولار.
وأضاف عامر أن القطاع المصرفي سجّل تدفقات تتراوح بين 7.5 مليار إلى 8 مليارات دولار منذ تحرير سعر صرف الجنيه في نوفمبر الماضي.
وفي سياق متصل، توقع عضو مجلس إدارة شركة هوريزون لتداول الأوراق المالية معتصم الشهيدي أن تحقق 3 قطاعات مكاسب قوية مع تحرير سعر الصرف، في مقدمتها القطاع العقاري، حيث من المتوقع أن يحقق مبيعات قياسية ما سينعكس إيجابا على أرباح القطاع.
ويعتبر الشهيدي في مقابلة مع "العربية" أن الشركات التي لديها أصول دولارية قوية هي من أكثر المستفيدين من تحرير سعر الصرف، لاسيما أن ميزانياتها مقومة بالجنيه المصري.
أمّا القطاع الثالث، فهي الشركات التصديرية وعلى رأسها قطاع الأسمدة.