جالت كاميرا قناة "العربية" داخل غرفة العمليات التابعة لشرطة دبي، وكشفت أسرار الإدارة الأمنية لكل أحياء مدينة دبي التي يقطنها أكثر من مليونين ونصف المليون نسمة.
وبين جموع بشرية يتجاوز عددها المليونين ونصف المليون نسمة، لا تلحظ العين تواجدا أمنيا يذكر.. لأنها دبي.
مدينة ذات كثافة سكانية عالية، وأكثر ما يشعر به الزائر أو المقيم فيها هو الأمان الشخصي والحرية الفردية.
ويقف وراء هذا الشعور تواجد منظومة أمنية عالية المستوى، حتى تجاوزت درجة شعور قاطني الإمارة بالأمن والأمان نسبة الـ98%، بحسب أرقام رسمية.
هذا وتنتشر في دبي أكثر من 28 ألف كاميرا في الأماكن العامة والحيوية، بعيدا عن انتهاك خصوصية الفرد.
وذلك العدد الهائل من كاميرات المراقبة مربوط بغرفة القيادة والسيطرة في شرطة دبي، التي يعمل فيها نحو 80 موظفا يتبادلون مناوبة العمل على مدار 24 ساعة، باختصاصات مختلفة منها خبراء بلغة الجسد.
الغرفة تستقبل أنواعا عدة من البلاغات: جنائية ومرورية وإنسانية. وتحوي قسما خاصا بتقديم الإسعافات الأولية عبر الهاتف للمريض لحين وصول سيارة الإسعاف إليه.
ويبلغ معدل المكالمات التي تتلقاها الغرفة سنوياً ما يقارب الثلاثة ملايين مكالمة.