بعد تنصيب ترمب.. ما مستقبل العلاقات الأميركية الخليجية؟

الرئيس الأميركي الجديد وصف إيران بأكبر داعم للإرهاب في العالم

المصدر: دبي - قناة العربية
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

ولاية ترمب الرئاسية المقبلة ستنعكس بشكل أو بآخر على العلاقة الأميركية الخليجية، التي شابها بعض الفتور في الفترة الرئاسية الثانية لأوباما، خاصة بعد الاتفاق النووي مع إيران الذي طالما اعتبره ترمب أنه اتفاق سيئ، متوعداً بنقضه أو تعديله.

العلاقات الخليجية الأميركية التاريخية لطالما مثلث جزءاً أساسياً من سياسية واشنطن في الوطن العربي.

تولي ترمب للرئاسة يأتي في وقت شهدت هذه العلاقات بعض الخلافات مع تراجع إدارة أوباما في الأزمة السورية، ومن ثم الاتفاق النووي الإيراني، وختاماً إقرار قانون الـ"جاستا".

ويرى محللون أن رئاسة ترمب قد تعيد الدفء للعلاقات الخليجية الأميركية خاصة ضمن استراتيجيته في أخذ دور أكثر نشاطاً في ملف الشرق الأوسط.

فقد تعهد ترمب بحل أكبر أزمتين تواجههما المنطقة، وهما إيران وسوريا.

ترمب يرى أن حل الأزمة السورية قد يعيد الاستقرار إلى المنطقة وتقلل من نفوذ إيران فيها.

ومن التوقع أن يأخذ ترمب وجهة نظر الخليج في عين الاعتبار، فيما يخص الملف الإيراني، خاصة في تعهده بمراجعة الاتفاق النووي ووضع حد لدعم طهران لجماعات مسلحة في المنطقة، واصفاً إيران مراراً بـ"أكبر داعم للإرهاب".

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط