أيدت محكمة استئناف إيرانية حكماً بالسجن لمدة 5 سنوات، ضد عاملة إغاثة بريطانية من أصل إيراني تدعى نازانين زاغري-راتكليف، بعد إدانتها بتهمة "التجسس من أجل الإطاحة بالنظام عن طريق الثورة الناعمة".
وكانت زاغري وهي موظفة في مؤسسة "تومسون رويترز" الإغاثية، اعتقلت من قبل استخبارات الحرس الثوري الإيراني قبل 9 أشهر في مطار "خميني" الدولي بطهران لدى مغادرتها العاصمة الإيرانية.
في البداية، اتهمت السلطات الإيرانية زاغري بالمشاركة في دعم احتجاجات الانتفاضة الخضراء التي اندلعت عام 2009، بعد إعادة انتخاب الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد.
من جهته، أعلن المتحدث باسم السلطة القضائية في إيران غلام حسين محسني أجئي، أمس الأحد، أن محكمة استئناف أيدت حكماً بالسجن خمس سنوات بشكل قطعي بتهم أمنية"، حسبما نقلت عنه وكالة "ميزان" التابعة للسلطة القضائية الإيرانية.
وتتهم استخبارات الحرس الثوري زاغري بالعضوية في مجموعة نشطت عامي 2014 و2015، في محافظة كرمان (جنوب شرق) من خلال إنشاء مواقع إنترنت ونشاطات دعائية ضد أمن البلاد"، حسبما ادعى مسؤول في القضاء الإيراني.
وأوقفت زاغري-راتكليف (37 عاماً) في الثالث من إبريل في مطار طهران فيما كانت تستعد للتوجه إلى بريطانيا مع ابنتها (22 شهرا آنذاك) بعدما زارت عائلتها في إيران.
وكان الحرس الثوري في محافظة كرمان (جنوب شرق) ذكر في بيان أن زاغري "كانت عضواً في جمعيات ومؤسسات أجنبية تهدف إلى تحضير وتنفيذ مشاريع إعلامية عبر الإنترنت بهدف تنفيذ عملية قلب ناعم للنظام الإيراني"، حسبما جاء في نص البيان.