قبل مباراة ساوثامبتون وليفربول الليلة، في إياب نصف نهائي كأس الرابطة الإنجليزية، قصص عديدة ليست من نتائج المباريات، بل من صفقات جعلت الفريقين قصة كل صيف، ما جعل ليفربول ومشجعيه ينظرون إلى المنافس بمثابة "سوبر ماركت" يتسوق بها الريدز بفضل قوته المالية مقارنة بالفريق الجنوبي.
ومنذ عام 2014 فقط، صرف ليفربول نحو 100 مليون جنيه استرليني، للتعاقد مع لاعبين تألقوا على أرض سانت ماري استاديوم.
صيف عام 2014 دفع الريدز 4 ملايين استرليني للحصول على خدمات ابن الـ32 عاماً وقتها ريكي لامبرت.
في نفس الصيف، 25 مليون جنيه إسترليني دخلت خزائن القديسين، كما يلقب أنفسهم مشجعو ساثامبتون، ومقابل هذه الأموال أصبح أدم لالانا من لاعبي أنفيلد رود.
بعد لالانا باقل من أسبوعين، قررت إدارة ليفربول التسوق مجددا في الجنوب الانجليزي، دفعوا هذه المرة نحو 9 ملايين جنيه استرليني وحصلوا على الكرواتي ديان لوفرين.
في سوق انتقالات عام 2015 بحث ليفربول عن لاعبين جدد وتعاقدات جديدة، وفي النهاية كل الطرق قادته إلى ساوثامبتون، 13 مليون استرليني مقابل خدمات ناثانييل كلاين.
وعام 2016، هذه المرة اتجهوا فورا نحو سوبر ماركتهم المفضلة، صرفوا هناك 35 مليون من أجل السنغالي ساديو ماني.
وساديو ماني، لن يكون متواجدا مع الريدز في انفيلد رود عندما يستضيفون ساثمبتون في نصف نهائي كأس الرابطة الإنكليزية للمحترفين.
علما أن الذهاب في سانت مير أنتهى بهدف لأصحاب الأرض سجله الإنكليزي الشاب نيثان رايموند، ومن الآن تقول الأسطورة أن الموسم المقبل نيثان ريموند سيكون ريدز بالأحمر.