هكذا خاطبت مسنة أحد مناصري ترمب فطردوها من الطائرة

المصدر: العربية.نت – عماد البليك
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

عندما استقل سكوت كوتيسكي الطائرة من بالتيمور إلى سياتل يوم السبت الماضي، لم يكن لديه فكرة أن السيدة الجالسة بجواره سوف تقوم بتوبيخه بما يشبه الخرف، كما ظهر في فيديو تم تداوله وانتشر سريعاً، والسبب ذهابه لتظاهرة مؤيدة لترمب عقب حفل التنصيب، بحسب ما نشر بموقع "فوكس نيوز".

وقالت السيدة المسنة لكوتيسكي: "تحاول أن تدعي أنك تتمتع بأخلاق رفيعة لكنك في الواقع وضعت أصبع الرجل على الزر النووي". وفي الوقت الذي ذهبت فيه المضيفات لاستدعاء الحرس في محاولة للملمة الأمر، عقبت المرأة: "الرجل لا يؤمن بالتغير المناخي"، تعني ترمب.

وأضافت تسأل الرجل: "هل تؤمن بالجاذبية؟ هل تعرف أنها مجرد نظرية؟" وفي نهاية المطاف أخبر الطاقم المرأة بأنهم مضطرون لإخراجها من الطائرة.

لكنها ردت: "لقد اشتريت هذا المقعد ودفعت ثمنه.. سأبقى جالسة هنا في مكاني". وأصرت المرأة التي تجلس بجوار زوجها، على رفض الأمر بمغادرة الطائرة.

وقالت: "أنا ذاهبة إلى البيت الآن فقد توفيت أم زوجي"، وكررت ذلك. وأردفت: "ليس من طريقة أبداً لكي أغادر هذه الطائرة"، معقبة بانفعال: "زوجي فقد والدته، ليكن عندكم بعض الاحترام".

لكن قصة تنهداتها العميقة لم تُجد مع أحد موظفي الطائرة، الذي رد: "أنا في غاية الأسف، لكن ذلك لا يمنحنك سببا لكي تعاملي الناس بهذه الطريقة".

وأظهر شريط فيديو ثان بعض الناس في الطائرة يهتفون "يو إس أي"، أي أميركا، في الوقت الذي أخذت فيه الشرطة المرأة إلى خارج الطائرة.

وقد ذكر سكوت كوتيسكي موضوع هذه القصة على بوست بفيسبوك: "إن المرأة كانت أشد فظاظة معه قبل أن تبدأ الكاميرات في التصوير".

وأوضح أن المسألة احتدمت عندما سألت هل هو ذاهب ليؤيد أم ليتظاهر؟ فرد عليها أنه ذاهب لمناصرة الديمقراطية، ففوجئ بحسب قوله أنها قالت: "لدي الحق أن أسكر بشدة وأتقيأ عليك".

وأفاضت: "أنني سوف أقذفك بالحقيقة المرة.. لقد أصبتني بالإعياء.. إياك أن تكلمني.. لا تنظر إلى وجهي أو تضع ذراعك هنا.. أنت تقرفني.. يجب أن تخجل من نفسك.. لقد وضعت أصبع هذا المهووس على الزر".

تأييد ورفض

وأضاف الرجل أنه بمجرد أن أُخرجت المرأة من الطائرة وجد نفسه محاطاً بعدد من مختلفي الأعراق "والكل كان يؤيد طردها ودافعوا عني".

وأضاف: "كتبت على فيسبوك أنني تأثرت بعد أن عرفت أن هؤلاء الناس ليس جميعهم من داعمي ترمب، فالرجل الأسود الذي جلس بجواري كان من داعمي الديمقراطيين، وكان له نقاش رائع حول جمال حرية التعبير، واتفقنا على إدانة العنف الذي ليس له من مبرر سوء الاختلاف في الرأي".

وليست هي المرة الأولى التي يتعرض فيها مناصر لترمب للمضايقات في الطائرات، فقد حدث في ديسمبر موقف مماثل عندما تم إبعاد راكب صرخ في إيفانكا ابنة ترمب وأطفالها في الطائرة.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط