أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، الجمعة، أنه وقع أمراً تنفيذياً يعلق برنامج قبول اللاجئين السوريين إلى أميركا لمدة أربعة أشهر، وسيعطي الأمر التنفيذي الأولوية لطلبات اللجوء على أساس الاضطهاد الديني للأقليات بعد فترة تعليق البرنامج.
هذا ولم يتناول الأمر التنفيذي إنشاء منطقة آمنة للاجئين السوريين. وعلق ترمب أيضاً وبشكل فوري برنامج الإعفاء من التأشيرات.
يذكر أن البرنامج الأميركي الخاص بالإعفاء من التأشيرة يسمح لمواطني 38 دولة معظمها من الدول الأوربية بزيارة الولايات المتحدة وسط إجراءات أمنية أقل تشددا.
وكان مشرعون أميركيون قد دعوا إلى تشديد الإجراءات في برنامج الإعفاء من التأشيرة الذي يسمح لمواطني الدول التي يشملها البرنامج بدخول الولايات المتحدة دون تأشيرة لزيارة تستمر 90 يوما أو أقل.
فيما وقع قرارا تنفيذيا آخر يتصل بمجال الهجرة ويتضمن تشديد إجراءات المراقبة على الحدود من أجل وقف دخول "الإرهابيين الإسلاميين المتشددين" إلى الولايات المتحدة.
وقال ترمب خلال حفل أقيم في البنتاغون بمناسبة تولي وزير الدفاع الجديد الجنرال المتقاعد جميس ماتيس مهام منصبه "لقد فرضت إجراءات رقابة جديدة من أجل إبقاء الإرهابيين الإسلاميين المتشددين خارج الولايات المتحدة. نحن لا نريدهم هنا".
هذا ووقع ترمب أيضاً قراراً تنفيذياً يهدف لإطلاق عملية "إعادة بناء ضخمة" للقوات المسلحة الأميركية تتضمن تزويد القوة العسكرية الأولى في العالم بسفن حربية وطائرات وموارد جديدة.
وقال ترمب في ختام حفل أقيم في مقر وزارة الدفاع بمناسبة تولي وزير الدفاع الجديد الجنرال المتقاعد جميس ماتيس مهام منصبه "سأوقع قرارا تنفيذيا لإطلاق إعادة بناء ضخمة للقوات المسلحة للولايات المتحدة، لوضع خطة لطائرات جديدة، لسفن جديدة، لموارد جديدة ومعدات جديدة لرجالنا ونسائنا العسكريين".