حقّقت فلاي دبي أرباحاً صافية بلغت 31.6 مليون درهم، أيّ نحو 8.6 مليون دولار للعام المالي الماضي حتى 31 ديسمبر 2016، ونمت إيرادات الناقلة بنسبة 2.4 %، لتصل إلى 5 مليارات درهم ما يعادل 1.37 مليار دولار.
ورغم النمو الكبير في أعداد المسافرين في النصف الثاني من العام، حيث حققت الناقلة رقما قياسيا في المسافرين إلى 10.4 مليون بنمو 14.4 % مقارنة بـ 9.0 ملايين في 2015، إلا أن الضغوط على العائدات أدت إلى تراجع النمو في الإيرادات، وعكس استمرار العوامل السلبية التي سادت خلال النصف الأول من العام، بحسب ما ورد في صحيفة "البيان".
وقال رئيس هيئة دبي للطيران الرئيس الأعلى لمجموعة طيران الإمارات رئيس مجلس إدارة فلاي دبي الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم "هذه النتائج تظهر تحقيق فلاي دبي للربحية للسنة الخامسة على التوالي".
وأضاف: "في عام 2012، وهي سنتنا التشغيلية الثالثة، نقلنا 5.1 مليون مسافر، هذا العام نقلت فلاي دبي 10.4 مليون مسافر بنمو 14.4 %، ما يعني أن الناقلة مستمرة في تغيير مفاهيم السفر، سواء كان للأعمال أو الترفيه في مختلف أنحاء المنطقة".
من جهته، أوضح الرئيس التنفيذي للشركة غيث الغيث، أنه "خلال العامين الماضيين، حققنا نمواً مركباً في أعداد المسافرين، بلغ 52% في ما يتعلق بعائدات المسافر لكل كيلومتر"، مؤكداً أن ثبات أسعار النفط عند مستوياتها المنخفضة، وجهود الشركة لضبط النفقات، أدى إلى تحسن بنسبة 16% في ما يتعلق بتكلفة المقعد لكل كيلومتر خلال العامين الماضيين، رغم تحديات الأسعار، والبيئية التشغيلية التي سادت خلال هذه الفترة.
وتحسنت الإيرادات بنسبة 21.1% قبل احتساب الضرائب والرسوم، مقارنة مع العام المالي الذي سبقه، والتي وصلت إلى 20.5 %.
أمّا في ما يتعلق بالسيولة، فتتمتع الشركة بمعدلات سيولة جيدة، والتي حافظت على مستوياتها القوية، وبلغت 2.3 مليار درهم، وتشمل المدفوعات المسبقة للطائرات المستلمة والطائرات المستقبلية.
وشكلت نفقات الوقود 25% من إجمالي النفقات التشغيلية، مقارنة مع 30.6% في العام المالي الذي سبقه، مع انخفاض أسعار الوقود والتحوط المعتاد، والذي مثل 21% من إجمالي الوقود في عام 2016.
وتسهم العائدات الإضافية بـ 13.8% من إجمالي عائدات الشركة. وتشمل عادة رسوم الحقائب والشحن ومبيعات الطائرة.