بعد التحذير الرسمي الذي وجهته إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، لإيران بسبب برنامجها الصاروخي، قال علي أكبر ولايتي، مستشار المرشد الإيراني في السياسة الخارجية، إن هذه ليست أول مرة يهدد فيها "شخص مبتدئ" إيران.
ونقلت وكالة فارس المقربة من الحرس الثوري الإيراني عن ولايتي قوله إن "إيران سوف تستمر في برنامجها الصاروخي بكل قوة".
وحول التحذير الذي وجهته إدارة الرئيس الأميركي لإيران، قال: "هذه ليست أول مرة يهدد فيها شخص مبتدئ إيران. الحكومة الأميركية الجديدة سوف تعلم أن لا جدوى من تهديد إيران وعليها أن تنهي هذه العربدة الفارغة".
وأضاف ولايتي أن "إيران لن تنتظر تصريحاً من أي بلد كي تدافع عن نفسها".
وفي إيران كان أول من وصف دونالد ترمب بـ"المبتدئ" هو الرئيس الإيراني حسن روحاني، في إشارة إلى القرار الذي أصدره الرئيس الأميركي بمنع رعايا إيران و6 بلدان أخرى من الدخول إلى أميركا لفترة 3 أشهر.
وكان مستشار الأمن القومي الأميركي، مايكل فلين، قد وجّه تحذيراً رسمياً، الأربعاء، إلى إيران بسبب تجربتها الصاروخية الأخيرة والهجوم على الفرقاطة السعودية غرب ميناء الحديدة ودعمها للحوثيين وتسلحيهم بهدف زعزعة أمن واستقرار الخليج والمنطقة.
وقال إن إطلاق إيران صاروخاً باليستياً هو تحد واضح لقرار مجلس الأمن رقم 2231، الذي يدعو إيران إلى "عدم القيام بأي نشاط يتعلق بالصواريخ الباليستية التي صممت لتكون قادرة على حمل أسلحة نووية".
وقد أعلن وزير الدفاع الإيراني، حسين دهقان، رسمياً الأربعاء أن إيران أجرت اختباراً صاروخياً مؤخراً، موضحاً "أن هذا الاختبار كان مدرجاً ضمن برامج البلاد ولن نسمح بتدخل أية جهة أجنبية في شؤوننا الدفاعية".
وقال دهقان "إن الاختبارات الصاروخية الإيرانية لم تخالف الاتفاق النووي والقرار الدولي رقم 2231 ولا تنتهكهما".
وكان البيت الأبيض قال في وقت سابق الاثنين الماضي إنه على علم بالتجربة الصاروخية الإيرانية، وإنه ما زال يدرس طبيعة الصاروخ ونوعه.
وقبل هذا كانت شبكة فوكس نيوز نقلت عن مسؤولين أميركيين لم تكشف عن هوياتهم أن إيران أجرت تجربة على صاروخ باليستي، الأحد، في انتهاك لقرار للأمم المتحدة.
يذكر أن إيران أجرت مجموعة من التجارب الصاروخية في الأشهر الأخيرة، قالت الولايات المتحدة والحكومات الأوروبية إنها تنتهك التزاماتها بموجب الاتفاق النووي 2015.
وفي حين تعتبر القوى الغربية أن الصواريخ قادرة على حمل رؤوس نووية وبالتالي فهي تتعارض مع الاتفاق، تؤكد إيران أن برنامجها الصاروخي "غير قابل للتفاوض".