يعيش مع عالم خاص ليس من البشر. يقدم بندر الفواز مع الحيوانات التي يعمل على تربيتها لقطات لن تشاهدها كثيراً بأي مكان في العالم لتعبر عن وفاء وإخلاص متبادل.
في "تويتر"، يتابعه كثير من المهتمين في مجال تربية الحيوانات، فيقدم معلومات تثقيفية، ويعمل الآن للانتهاء من كتابه المنتظر عن "الحيوانات".
فكرة الحساب كانت معلومات فقط ومن ثم توسعنا قليلاً، وأصبحنا نتكلم عن الرحمة بالحيوان لأنه كانت بمجتمعنا شيئاً غير مهم. ومع انتشار الحساب وتفاعل الناس أضفنا للحساب توعية ضد التعذيب، وطريقة المصانع في أخذ الحيوانات وتعذيبها قبل الذبح وهذا الشيء نعمل عليه.
شوفوا الفرق الله يكثر من امثالة ويحزاه خير ساعد ثعلب عالق بالشجر ❤️ pic.twitter.com/dVAfRaVle1
— حقائق عن الحيوانات (@FacAniAR) ٣ ديسمبر، ٢٠١٦
بصراحة، في مجتمعنا فئة لا تهتم برحمة الحيوانات، وأنا شخصياً شهدت أكثر من موقف وهذا السبب جعلني أهتم بالحيوانات وأحس فيها، وأحاول أن أنشر هذه الثقافة. هناك عدد كبير في مجتمعنا صاروا مثقفين من ناحية الرحمة بالحيوان ولو تلاحظ فأي مقطع ينتشر عن الحيوانات وتعذيبها تكون الآراء موجهة ضد الشخص الذي يعذب الحيوانات.
التفاعل كبير. الكلمة المناسبة المستخدمة في هذا الإجابة عن هذا السؤال تكمن في تفاعل مبهج من قبل المتابعين، حتى إن كثيرين يطالبونني بإنشاء هاشتاغ للوصول بقضيتنا إلى أكبر فئة.
كثيرة هي الفيديوهات التي لاقت انتشاراً واسعاً، لكن كان مقطعا لحصان حرمه صاحبه من الطعام وكانت المفاجأة فيمن يقدم له الطعام.
حصان حرمه صاحبه من الطعام فأنظر من عطف عليه واطعمه ! pic.twitter.com/9XMkkkUWAe
— حقائق عن الحيوانات (@FacAniAR) ١٢ سبتمبر، ٢٠١٥
سأكون صريحاً معك هنا، غياب قانون ضد تعذيب الحيوان لدينا أدى إلى وجود عدم رادع لدى الناس، للتوقف عن تعذيب الحيوانات، نادراً ما أسمع عن القبض على شخص عذب حيواناً في مجتمعنا، عموماً هي موجودة بالمجتمع الآخر، لكن هناك قانون يسبب لهم خوفاً ويشكل رادعاً يمنعهم من التمادي في تعذيب الحيوانات.
توعية في المدارس وتعليم الجيل الجديد على ثقافة التعامل مع الحيوانات على أنها كائنات حية مثلنا تحس وتتعب وتمر بكل المراحل الغريزية وكل شيء. كما أتمنى وجود قانون صارم للأشخاص الذين يقومون بالتعذيب وينشرون المقاطع أيضاً.
هناك مقطع نشرته عن تلوين الكتاكيت الصغيرة، حدثنا عنه؟
صحيح هذا مقطع فيديو لأحد أصحاب المحال التجارية ممن يبيعون الكتاكيت الملونة بألوان زاهية لأغراض تسويقية. ما أزعجني في المقطع أنه يتم وضع هذه الطيور الصغيرة في وعاء ومن ثم رشها بالمادة الملونة، وهذه المادة تتسبب في موتها بعد أسبوع كأقصى حد، لأنها تدخل في أفواهها وأعينها.
كيف تفاعلت مع هذا الموضوع؟
أطلقنا هاشتاغاً كان بعنوان #قاطعوا_شراء_الكتاكيت ووصل ترند في تويتر، وكثير من الناس قاطعوا الشراء.