شكلت شركات أميركية كبرى، من بينها "جنرال إلكتريك" و"بوينغ" و"أوراكل" تحالفاً لدعم خطة الرئيس ترمب، بفرض ضرائب على جميع الواردات بنحو 20 %، وتخفيض الضريبة على دخل الشركات من 35% إلى 20%، إضافة إلى إعفاء عائدات التصدير من الدخل الخاضع للضريبة، لما لذلك من تأثير إيجابي على دعم الوظائف الأميركية والمنتجات المصنعة محليا، على حدّ تعبيرها.
يضم التحالف حاليا أكثر من 25 شركة، ويطلق عليه اسم "تحالف صنع في أميركا".
ومن جهة أخرى شكلت رابطة الشركات الكبرى في قطاع البيع بالتجزئة، والتي تضم 120 اتحادا تجاريا، شكلت تحالفا لمعارضة هذا الاقتراح، حيث إنها ستتضرر بشدة من فرض الضرائب على الواردات.