أعلن رئيس مجلس العموم البريطاني، جون بيركو، اليوم الاثنين، أنه لن يدعم أي خطط لإلقاء الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، كلمة في البرلمان خلال زيارة دولة مقررة في وقت لاحق هذا العام، مشيراً إلى الحظر الذي فرضه ترمب على المهاجرين.
وقال بيركو للنواب في المجلس: "فيما يخص هذا المكان (البرلمان) أشعر بشدة أن معارضتنا للعنصرية والتمييز على أساس الجنس وتأييدنا للمساواة أمام القانون واستقلال القضاء اعتبارات بالغة الأهمية".
وكأحد الشخصيات الرئيسية التي يلزم موافقتها على أي كلمة في البرلمان، قال بيركو إنه سيعارض أي تحرك محتمل لدعوة ترمب لإلقاء كلمة في أي من الموقعين المخصصين لاستضافة القادة الأجانب خلال زيارات الدولة، وأحدهما مجلس العموم.
وخصص البرلمان جلسة يوم 20 فبراير/شباط لمناقشة زيارة ترمب المرتقبة في ظل تصاعد الضغط الشعبي الرافض للزيارة أو الساعي إلى تغيير درجة الاستضافة من زيارة دولة إلى درجة أدنى.
وشهدت لندن قبل أيام مظاهرات حاشدة ضد ترمب عقب قراراته المتشددة ضد المهاجرين واللاجئين.