تواصل أسعار الدولار تراجعها للأسبوع الثاني على التوالي في تعاملات البنوك، لتهبط إلى لمستويات الـ17 جنيهاً.
وتـأتي ارتفاعات العملة المصرية بشكل أساسي نتيجة تراجع الطلب الداخلي من المستوردين على الدولار، وزيادة التدفقات من الخارج في صورة استثمارات أجنبية في أذونات الخزانة والسندات الدولارية الدولية.
ومما دعم الجنيه أيضاً زيادة تحويلات المصريين العاملين في الخارج التي ارتفعت بنسبة 12%، في الربع الأخير من العام الماضي، لتصل إلى 4.6 مليار دولار، وقد جاءت نسبة 72%، من قيمة هذه التحويلات بعد قرار التعويم.
وأدى قرار التعويم الذي اتخذه المركزي في نوفمبر الماضي إلى تراجعٍ كبير في الواردات، ما ساهم في خفض الطلب على الدولار.
كما جذب الإصدار الأخير للسندات الدولارية المصرية طلبات تجاوزت 3 أضعاف حجم الإصدار البالغ 4 مليارات دولار.