غيرت البورصة المصرية من اتجاهها الصعودي في بداية تعاملات اليوم لتواصل النزيف للجلسة الثالثة على التوالي، بضغوط بيعية من قبل المتعاملين الأفراد والمؤسسات والصناديق.
وتجاهلت مؤشرات البورصة المصرية ما يتردد في الوسط الاقتصادي حول اتجاه رئيس الحكومة لتغيير بعض الوزراء وخاصة وزيرة الاستثمار داليا خورشيد، وسيطر اللون الأحمر على الشاشات بحلول منتصف جلسة تعاملات اليوم.
وقالت مدير التداول بشركة "تيم" لتداول الأوراق المالية، أماني عبد المطلب، إن هناك ضغوطا بيعية من قبل المؤسسات والصناديق خلال جلسات الأسبوع الجاري، ومع غياب المحفزات بشكل كبير، واصلت مؤشرات البورصة المصرية التحرك في نطاق عرضي مائل للهبوط.
وأوضحت في حديثها لـ"العربية.نت"، أن مؤشرات البورصة المصرية خالفت التوقعات، حيث كان من المتوقع أن تتحول جميع المؤشرات نحو الأداء الإيجابي بسبب الحديث عن التعديل الوزاري خلال الساعات المقبلة ووجود أسماء مؤثرة في القطاع الاقتصادي بين الوزراء الذين سيتم تغييرهم وخاصة وزيرة الاستثمار داليا خورشيد.
وأشارت إلى أنه في أغلب الأوقات كانت البورصة تتجه نحو الصعود مع خسائر الدولار، لكن في الوقت الحالي ورغم خسائر الدولار مقابل الجنيه المصري فإن غياب المحفزات القوية وعدم وجود سيولة ساهم في تعميق خسائر البورصة المصرية.
ووفقاً لبيانات البورصة المصرية وخلال الجلسات الثلاث الماضية، خسر رأس المال السوقي لأسهم الشركات المدرجة نحو 20.6 مليار جنيه بنسبة تراجع تقدر بنحو 3.24% بعدما تراجع رأس المال السوقي من نحو 634.3 مليار جنيه في إغلاق تعاملات الخميس الماضي لينهي جلسة تعاملات اليوم عند مستوى 613.7 مليار جنيه.
وعلى صعيد المؤشرات، هبط المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية "إيجي إكس 30" بنسبة 4.65% تعادل 611 نقطة بعدما هبط إلى مستوى 12503 نقطة بنهاية تعاملات جلسة اليوم، مقابل نحو 13114 نقطة في إغلاق تعاملات جلسة الخميس الماضي.
وتراجع مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة "إيجي إكس 70" بنسبة 2.48% تعادل نحو 13 نقطة بعدما تراجع بنهاية تعاملات جلسة اليوم إلى مستوى 510 نقطة، مقابل نحو 523 نقطة في إغلاق تعاملات جلسة الخميس الماضي.
وامتدت الخسائر لتشمل المؤشر الأوسع نطاقاً "إيجي إكس 100" والذي تراجع بنسبة 3.33% فاقداً نحو 42 نقطة بعدما تراجع من مستوى 1258 نقطة في إغلاق تعاملات الخميس الماضي ليسجل نحو 1216 نقطة في إغلاق تعاملات اليوم.