كرر مرشح اليمين الفرنسي، فرنسوا فيون، الثلاثاء، رفضه القاطع للانسحاب من الانتخابات الرئاسية، ونجح في استيعاب تمرد داخل حزبه قام به نواب كانوا يطالبونه بالانسحاب.
وكان نحو 20 نائباً من حزب الجمهوريين أكدوا مساء الاثنين "استحالة مشاركتهم في الحملة الانتخابية" لدعم فيون، بسبب الأضرار التي لحقت بصورته بعد فتح تحقيق بشأن وظائف وهمية أمنها لزوجته واثنين من أولاده.
وقال فيون خلال اجتماع طويل مع النواب إن انسحابه "سيؤدي إلى نشوب أزمة كبيرة مع إمكانية استبعاد" اليمين عن الانتخابات الرئاسية، مؤكدا أنه لا يملك أي "حل بديل".
وقال فيون خلال هذا الاجتماع "بصراحة سيكون من الأسهل علي شخصيا وعلى عائلتي عدم خوض هذا السباق اليوم. إلا أنني اتخذت قراري بالبقاء ولن أتراجع عنه".
وتابع فيون "أنا أتعرض للمضايقات من قبل الصحافة الوطنية ومن قبل القضاء ولا أريد أن أتعرض أيضا لمضايقات من داخل البرلمان"، داعيا النواب إلى دعمه.
ونقل مشاركون في هذا الاجتماع المغلق أن "الغالبية الكبرى" من النواب أعلنت دعمها لفرنسوا فيون في نهاية الاجتماع الذي استغرق نحو ساعتين. إلا أن الكثيرين لم يخفوا المصاعب التي "تواجههم على الأرض مع الصدمة التي تلقاها الناخبون بسبب المبلغ الكبير الذي قال الإعلام إن زوجته قد تلقته مقابل عملها" والذي بلغ نحو 900 ألف يورو على عشر سنوات.
وقال تييري سولير المتحدث باسم فيون إن "المجموعة النيابية كانت متحدة" في نهاية الاجتماع.
ومن المقرر أن يتناول فيون وجبة الغداء الأربعاء مع الرئيس السابق نيكولا ساركوزي الذي خسر أمامه في الانتخابات التمهيدية لليمين.
وبعد أن كان فيون، حسب استطلاعات الرأي، مرجحاً للانتقال إلى الدورة الثانية والفوز فيها، أدت مسألة زوجته بنلوب إلى تراجعه إلى المركز الثالث خلال الدورة الأولى وراء مارين لوبن (27 %) ومرشح الوسط ايمانويل ماكرون (22%).