يوم الفالانتاين لم يحمل اي حب لبرشلونة الاسباني الذي عاش كابوسا في باريس بالخسارة 4-0 في ذهاب دور الستة عشر لدوري ابطال اوروبا امام باريس سان جيرمان الفرنسي ، رباعية تاتي بعد مرور اربع سنوات على نتيجة مشابهة تعرض لها البلوغرانا في البطولة الاوروبية في نصف النهائي انذاك امام بايرن ميونخ.
ارقام الثلاثي الهجومي –نيمار وميسي وسواريز- تشير الى صفر من التصويات بين الخشبات الثلاث فيما باقي الزملاء اجتمعوا ليصوبوا مرة واحدى على المرمى بينما تابع الارجنتيني دي ماريا هوايته المفضلة بهز شباك ابناء كتالونيا منذ ان كان يرتدي قميص الريال سابقا وسان جيرمان حاليا بستة اهداف في سبع عشرة مباراة ضدهم.
فنيا بدا واضحا ان رحيل زلاتان في الصيف ترك اثرا كبيرا على الفريق الفرنسي والذي تعثرت خطواته في النصف الاول من الموسم الا انه اضاف في انتقالات الشتاء الالماني دراكسلر فتحول معه شكل جديد جعل يوم الحب يوما ماساويا للضيف الاسباني
واذا كان التركيز الاعلامي انصب على ماركو فيراتي الذي لم يخسر اي مباراة اوروبية مع الفريق على ارضه وهو في تشكيلته الا ان الاهم ارقام زميله رابيو ابن الحادية والعشرين كانت مبهرة فهو نجح بمئة بالمئة في الالتحامات وقدم 56 تمريرة وقطع 4 كرات وصنع فرصة وحيدة.
المدرب لويس انريكي بعد المباراة قال "ليس من الصعوبة تفسير ما حدث ..المنافس تفوق علينا من البداية ووضعونا تحت ضغط متواصل وكانوا افضل منا بتحركاتهم سواء مع الكرة اوبدون الكرة ".
سان جيرمان تعرض لهزيمة وحيدة في ملعب حديقة الامراء على المستوى الاوروبي منذ عام الفين واثني عشر والفوز بالامس كان ايضا بطعم مختلف للمدرب اوناي ايمري الذي تلقى ست عشرة هزيمة كمدرب ضد البلوغرانا في مسيرته.
ويرتحل سان جيرمان الى مباراة الاياب في كامب نو وهو يعيش تحت حماية رقم احصائي يؤكد ان لا فريق استطاع قلب التاخر ذهابا بالاربعة الى انتصار ايابا وبالتاكيد لن تكون كسر هذه العقدة باداء مشابه لما قدمه برشلونة ليلة الثلاثاء لانه بات الان نسخة تبدو هزيلة لفريق طالما عاد من زياراته لميادين الخصوم محملا بتاج المجد والان يسير على اشواك الم الهزيمة المرة.