شدد وزير الخارجية التركي، مولود تشاويش #أوغلو ، في مؤتمر ميونيخ للأمن، الأحد، على أن المفاوضات السورية التي تقودها الأمم المتحدة في جنيف هي المكان الوحيد لبحث الحل السياسي وانتقال السلطة.
وقال تشاويش أوغلو للمشاركين في المؤتمر الأمني "أستانا لم تكن أبداً بديلاً لجنيف"، في إشارة إلى المحادثات التي جرت في أستانا الأسبوع الماضي برعاية تركيا وروسيا وإيران مع الفصائل السورية المسلحة.
وتابع قائلاً "كانت إجراء معقولا لبناء الثقة والحفاظ على وقف إطلاق النار، وخطوة جيدة إلى الأمام، لكننا الآن بحاجة لاستئناف محادثات جنيف التي تمثل الركيزة الأساسية للحل السياسي وانتقال السلطة في سوريا".
وعلى صعيد التطورات الميدانية في سوريا، قال أوغلو "إن #درع_الفرات مثال جيد على التعاون مع قوات محلية لقتال تنظيم #داعش الإرهابي، ونحن على وشك استعادة الباب، وسنستعيد الرقة مع حلفائنا".
وأضاف: "لا يمكن أن ندفع السكان السنة في الرقة للاختيار بين #داعش الإرهابي وبين القوات الشيعية، في إشارة إلى الميليشيات الشيعية التي تقاتل إلى جانب النظام السوري.
أما في ما يتعلق بالسياسة الإيرانية، فقال أوغلو إن إيران تمارس الطائفية البغيضة وتقوض فرص السلام في المنطقة.
وأشار إلى أنه يجب حث #إيران على التوقف عن أي طموح نووي وتهديد استقرار المنطقة.