أصدرت محكمة عسكرية إسرائيلية، الثلاثاء، في تل أبيب حكمها على #الجندي_الإسرائيلي الذي أجهز على فلسطيني جريح في الضفة الغربية المحتلة بالسجن 18 شهراً.
وأصدر 3 قضاة عسكريين الحكم على الجندي #ايلور_عزريا لإدانته بالقتل العمد.
وتقول وسائل الإعلام إن السرجنت البالغ من العمر 21 عاماً هو أول جندي إسرائيلي يدان بمثل هذه التهمة منذ 2005 بعد أن أحدثت قضيته انقساماً كبيراً في #الدولة_العبرية .
من جانبها، اتهمت #الحكومة_الفلسطينية إسرائيل بإعطاء "الضوء الأخضر" لجنودها من أجل ارتكاب "جرائم" بعد قرار المحكمة.
وقال الناطق باسم الحكومة الفلسطينية، طارق رشماوي، إن "الحكومة الفلسطينية ترى هذا الحكم المخفف على الجندي القاتل بمثابة منح الضوء الأخضر لجنود الاحتلال لمواصلة جرائمهم بحق شعبنا".
وكان عبد الفتاح الشريف نجاراً وهو ابن لعائلة بسيطة في الخليل.
وقال والده يسري الشريف لـ"العربية.نت" إنه كان متوجهاً يوم 24-3-2016 لتحضير طلبية غرفتي نوم لبيت في رام الله، فهو يعمل في النجارة في ورشة في الخليل. وبعد قليل جاء خبر أنه قتل بنيران جندي إسرائيلي تقول الأخيرة إنه طعن جندياً. وبعدها خرجت الصور فيها الشريف مكتوف الأيدي ومصاب ويقوم الجندي بإطلاق النار على رأسه، ما تبين فيما بعد أنه سبب موته المباشر.
كما ذكرت العائلة أنها لم تكن تعول كثيراً على القضاء الإسرائيلي إلا أن لائحة الاتهام قبل شهر أظهرت أن عزريا قتل الشريف من دون أن يشكل خطراً على الحياة.
وتحولت قضية عزريا إلى قضية رأي عام في إسرائيل، فتسارع السياسيون إلى دعمه، وعلى رأسهم رئيس الوزراء الإسرائيلي الذي لاقى انتقادات على دعمه لعائلة عزريا قبل النطق في الحكم طبعاً بالنسبة لإسرائيل داخلياً، كونه يمس في القضاء وفي المؤسسة العسكرية، ومن جانب آخر فالتصريحات كانت بقتل الفلسطينيين الذين ينفذون عمليات.