قرر مجلس الوزراء المصري تشكيل غرفة عمليات لمتابعة ملف #النازحين_الأقباط من سيناء، بعد تعرض بعضهم للذبح والحرق على يد #داعش #سيناء.
وأكدت الحكومة المصرية أن 246 فرداً قبطياً نزحوا إلى الإسماعيلية و6 أسر في أسيوط و4 في عزبة النخل بالقاهرة و2 في الخصوص بالقليوبية.
قامت غادة والي #وزيرة_التضامن الاجتماعي بزيارة إلى محافظة #الإسماعيلية اليوم لتفقد الأسر، التي نزحت من العريش إلى الإسماعيلية والاطمئنان عليهم وطمأنتهم، حيث كانت برفقة المحافظ اللواء ياسين طاهر وعدد من أعضاء البرلمان عن الإسماعيلية.
والتقت الوزيرة بالعائلات التي كان قد تم تسكينها بمجرد وصولها من شمال سيناء في "بيت الشباب"، وتتكون من 114 فرداً و57 فرداً آخرين تم تسكينهم في شقق بالإسماعيلية، كما تم تسكين 40 شخصاً في شقق المستقبل و35 فرداً تم تسكينهم في مركز التأهيل التابع لوزارة التضامن.
وأكدت الوزيرة على أنه يتم حصر دقيق بكافة البيانات لكافة الأشخاص، الذين وصلوا من العريش وذلك من خلال الباحثين الاجتماعيين لوزارة التضامن، وأن هذا العدد هو 246 فرداً (حتى الساعة 6 مساء اليوم السبت، وهم موجودون بمحافظة الإسماعيلية في 4 مواقع تسكين، ويُضاف إليهم 6 عائلات وصلت إلى أسيوط من العريش ويقيم أفرادها مع أقاربهم، و4 عائلات بعزبة النخل، وعائلتان بمنطقة الخصوص التابعة لمح4افظة القليوبية، موضحة أن هناك غرفة مركزية لإدارة الأزمة على مستوى مجلس الوزراء تتابع متابعة مستمرة ولحظية لحصر المشكلة والتوجيه باتخاذ التدابير اللازمة بالتنسيق بين كافة الوزارات والأجهزة التنفيذية.
وقالت الوزيرة المصرية إن هناك أيضاً لجنة لإدارة الأزمة على مستوى الإسماعيلية، والأخيرة تضم كافة الأجهزة التنفيذية ومديري مديريات التضامن والصحة والتعليم، إضافة إلى ممثلي الكنيسة والمجتمع المدني. وأكدت والي أن الأزمة مؤقتة ولن تستمر طويلاً، وأن مصر ستنتصر على الإرهاب بفضل وحدة شعبها ووعيه والتحامه في الشدائد. وتحاورت الوزيرة مع العائلات حول كل ما يقلقهم وأجابت على كافة أسئلتهم. وأكدت على أن وزارة التضامن متكفلة بمصاريف الإعاشة، وأن هناك تنسيقاً على أعلى مستوى بين غرفة إدارة الأزمة وكافة الوزارات المعنية ومحافظ شمال سيناء والإسماعيلية، ولجنة إدارة الأزمة بالمحافظة من أجل تذليل أي صعوبات تواجه أي فرد نزح من العريش.
ووعدت الوزيرة المصرية بحل المشكلات الخاصة بعمل النازحين ومخاطبة الطرف المعنيّ في وظائفهم حتى يتفهموا الظروف الراهنة للغياب، وكذلك الأمر بالنسبة للمدارس والجامعات، وأيضاً توفير الأدوية والعلاج لأي حالة تحتاج لذلك، كما وجهت مديرية التضامن بصرف المعاش من الإسماعيلية لمن يتعذر عليه صرفه في العريش.
وشددت الوزيرة على أن مصر لن تهزم، وأنها ستظل منتصرة، ووعدت برعاية شخصية لأي حالة وفرد في العائلات النازحة، معبرة عن أن جميع إمكانيات وزارة التضامن والمديرية في الإسماعيلية والعريش وأي مديرية في جميع المحافظات في خدمة "النازحين" إلى حين عودتهم إلى بيوتهم ومحافظاتهم مرة أخرى في القريب العاجل.