التقطت الكاميرا في البيت الأبيض صورا لـ " #كيليان_كونواي " #مستشارة الرئيس الأميركي #دونالد_ترمب، وهي تتعامل بكل أريحية وكأنها داخل منزلها وليست في مكان عمل، بحيث بدت راكعة على أريكة بجوار الرئيس ترمب وعدد من أفراد حكومته وضيوفه، دون أن تخلع حذاءها ذا الكعب العالي.
وكان ضيوف ترمب مجموعة من قادة بعض الكليات والجامعات التاريخية التي أسسها #السود في الولايات المتحدة الأميركية.
المستشارة التي اشتهرت بتعبير "الحقائق البديلة" بعد أن دافعت عن عدد الحضور الكبير لحفل تنصيب ترمب وهو أمر مزيف، ووصفت ذلك في ما معناه، أن الحقيقة قد يكون لها أكثر من بديل وتصبح ممكنة أو صحيحة، تعرضت بعد الصور الأخيرة إلى نقد لاذع على شبكات التواصل الاجتماعي ووصفها بعض الناس بعدم التهذيب.
وظهرت كيليان كونواي في إحدى الصور وهي تطالع ربما رسائل على جهازها النقال غير حافلة بمن حولها، وفي صورة أخرى كانت تلتقط الصور للحضور وتقوم بدور المصور.
واعتبر بعض المغردين أن ما جرى إهانة تتعلق بمجتمعات السود في أميركا، وأن المستشارة كان ينبغي أن تظهر بوضع رسمي وأكثر احتراماً لضيوف البيت الأبيض والرئيس ترمب.
وذكرت مغردة أنها لا تجلس بهذه الوضعية إلا في بيتها وهي تشاهد التلفزيون وتتناول المكسرات في ساعات المساء.
حتى المعجبون بكونواي كان بعضهم قد فزع لهذه الوضعية ونشر الصور كذلك، وقد كتبت إحداهن: "أنا من محبي المستشارة ولكن هذا الوضع مروع، فوالدتي لا تسمح لنا في البيت أن نضع أرجلنا بهذه الطريقة في الأثاث، إنها تجلس فوق الأريكة بحذائها وليس في بالها من شيء".
لكن هذا الانتقاد المتعلق بهذه الطريقة في الجلوس وفي لقاء رسمي للرئيس، ليس إلا جزءا من سلسلة انتقادات سابقة، ففي الأسبوع الماضي تقدم 15 من أساتذة علم الأخلاق والسلوك الجامعيين بمذكرة إلى نقابة المحامين أتهموا فيها كونواي بسوء السلوك.
كما تعرضت كذلك مؤخرا لموجة نقد وسخرية بعد اتهامها للاجئين عراقيين بارتكاب مجزرة لم تحدث، عرفت باسم "مجزرة بولينغ غرين" ولم تكن إلا من نسج خيالها.
أيضا قوبلت بالنقد وهي تروج لمنتجات شركة إيفانكا ابنة ترمب في برنامج تلفزيوني أثناء إحدى المقابلات معها.
واستخدمت إحدى التغريدات وجوه نجوم هوليوود في حفل الأوسكار لتخلط بسخرية وهي تشير للصدمة والذهول مما قامت به كونواي.