الثاني من ديسمبر عام 1976، بايرن ميونيخ يطير ليواجه نورينبيرغ في الدوري الألماني، يومها قائمته تضم سيب ماير، بيكنباور، وغيرد مولر، الجماهير تنتظر مواجهة تجمع متصدر الدوري نورينبيرغ وملاحقه بايرن، فارق النقاط الثلاث أشعل المباراة، بعد الدقائق التسعين نورينبيرغ يفوز بسبعة أهداف لثلاثة، والصدمة تعلو وجوه البافاريين.
هذا الفوز كان واحدا من 19 في الدوري الألماني، توجت نورينبيرغ باللقب في نهاية الموسم، في الموسم التالي، فاز بايرن ميونيخ بلقب الدوري، وشاهدت جماهير نورينبيرغ فريقها يسقط إلى الدرجة الأدنى.
جماهير مانشستر سيتي احتفلت طويلا حين فاز فريقهم بلقب البريميير ليغ لأول مرة منذ 44 سنة، أما أكثر لحظاتهم حزنا فكانت حين هبط فريقهم إلى الدرجة الأولى بعد موسم واحد من تتويجه بلقب المسابقة الإنجليزية، ذلك حدث عام 1938.
ليس السيتي وحده من حصل معه هذا الأمر، في الدنمارك، فريق اسمه هيرفلوغي مطلع الألفية فاز بالدوري، ربما لانشغاله بكأس الاتحاد الأوروبي في الموسم التالي هبط إلى الدرجة الأدنى.
في السعودية، قبل صيف 2014 لم يسبق لأي فريق حصل على اللقب أن هبط، هذه القاعدة كسرها الاتفاق، بعد أن كان توج مرتين باللقب، هبط، أما الفتح فقبل نهاية سباق هذا الموسم بـ7 جولات، فإنه يقترب من المصير ذاته.
الفتح الذي ما إن توّج بالدوري وكأس السوبر عام 2013 إلا وبدأت نتائجه تتأرجح، في الموسم التالي لم ينجح في تحقيق أي انتصار في البطولة الآسيوية، في الدوري فاجأ جماهيره بالحصول على المركز العاشر، في الموسم التالي حصل أبناء الأحساء على المركز السادس، أما في الموسم الماضي فاكتفوا بالمرتبة الخامسة.
بعد موسم من الإنجاز مع فتحي الجبال، قرر الفتحاويون إنهاء علاقة استمرت 7 أعوام، وبعد 3 مواسم تعاقب على النادي فيها 3 مدربين، عاد الجبال إلى الدكة، ليحاول إنقاذ فريق لم ينتصر في أي مباراة لعبها قبل قدومه، وكان يحتل المركز الأخير، فهل ينجح في تجاوز هذا المنعطف؟.