لم يسبق للفيصلي تحقيق الانتصار أمام النصر في الدوري منذ مباراتهما الأولى قبل 11 عاماً، لكنه لطالما خرج بنتيجة التعادل أمام بطل الدوري السابق، وتخلل تلك الفترة إقصاء من كأس ولي العهد وهزيمة تاريخية أقصت البرتغالي آرثر جورج من منصبه بعد مباراتين فقط.
ومنذ صعود الفيصلي إلى الدوري الممتاز في 2006، لعب أمام النصر 18 مباراة في بطولات الدوري، كأس ولي العهد، وكأس الأمير فيصل بن فهد، خرج منتصراً في مباراتين، وتعادل 8 مباريات في الدوري، مقابل 8 خسائر، سبعاً منها في الدوري وواحدة في كأس الأمير فيصل بن فهد.
وفي موسم واحد، وهو الأول للفيصلي في الأضواء، التقى مع النصر 5 مرات في الدوري وكأس ولي العهد وكأس الأمير فيصل، وتعادل مع النصر مرتين، وفاز عليه مثلهما، وإحدى المباراتين كانت في ثمن نهائي كأس ولي العهد وخرج الأصفر حينها من البطولة، مقابل هزيمة واحدة في كأس الأمير فيصل بن فهد 1-0.
وفي الدوري، لم يستطع الفيصلي تحقيق الانتصار على منافسه حتى الآن، رغم لعبهما 15 مباراة، خسر منها 7 مباريات، أولها في 2011 عندما سجل بدر المطوع هدفاً متأخراً ليقود النصر إلى الفوز 3-2، وهو أول فوز يحققه النصر على الفيصلي دورياً، بعد 3 مواجهات انتهت بالتعادل.
وانتهت 8 مباريات بينهما بالتعادل، 4 منها في الرياض، وآخرها الموسم الماضي في أول مباراة يستلمها فابيو كانافارو كمدرب للنصر، وفي الإياب حقق الفيصلي التعادل منقوصاً من لاعبين، وكان يتأخر حينها بنتيجة 2-0.
ويحتفظ محمد السهلاوي مهاجم النصر بلقب هداف مباريات الفريقين بفارق كبير عن أقرب منافسيه برصيد 8 أهداف، جمعها من ثنائيتين وهاتريك وهدف في مباراة الدوري الثاني من موسم 2014-2015 التي انتهت 5-1 للأصفر ومهدت له الحفاظ على لقب الدوري للمرة الثانية.
وتبقى هزيمة النصر أمام الفيصلي في مباراتهما الأولى على الإطلاق حاضرة في أذهان الجماهير الرياضية، عندما التقيا في 2006، وسجل سعد الزهراني لاعب النصر السابق هدفين في مباراة مثيرة انتهت 4-1، وتسببت بإقالة المدرب البرتغالي الشهير آرثر جورج من منصبه، وتنسيق عدد من اللاعبين في صفوف النصر أبرزهم إبراهيم ماطر ومحسن الحارثي وعلي يزيد.