في الذكرى السنوية الأولى لهجوم #بنقردان (على الحدود مع ليبيا) الذي تمثل في اعتداء كبير قام به تنظيم #داعش (7 مارس 2016) على المدينة قصد تحويلها إلى إمارة للتنظيم في #تونس ، قام رئيس الحكومة #يوسف_الشاهد اليوم الاثنين بزيارة المدينة.
يذكر أن القوات المسلحة التونسية قد تمكنت يوم 7 مارس 2016، من التصدي لهجوم إرهابي مسلّح كان يخطط من ورائه التنظيم المتطرف لإقامة #إمارة- داعشية في بن قردان، وبحسب شهود عيان تحدثوا لـ"العربية.نت" فإن المهاجمين كادوا يسيطرون على المدينة، لولا تدخل قوي من قبل الأمن و #الجيش_التونسي .
وقد سقط في ذلك اليوم 7 من المدنيين و12 من القوات المسلحة فيما تم القضاء على 55 إرهابيا في هذه العملية التي اعتبرت نوعية كما برهنت على جاهزية القوات التونسية في التصدي لمخططات داعش.
في هذا السياق قال الناطق الرسمي باسم المحكمة الابتدائية بتونس والقطب القضائي لمكافحة الإرهاب، سفيان السليطي، في تصريح إعلامي إن القضية المتعلقة بأحداث بنقردان التي وقعت في 7 مارس من سنة 2016 والمنشورة لدى قاضي التحقيق بالقطب القضائي لمكافحة الإرهاب في مراحلها الأخيرة وستعرض قريبا على أنظار دائرة الاتهام.
وأوضح السليطي في تصريح إعلامي اليوم الاثنين أن التهم تعلقت ب 74 شخصاً من بينهم 42 في حالة إيقاف و25 أطلق سراحهم و7 في حالة فرار.
وأضاف أن التهم الموجهة، تضمنت كذلك ارتكاب المؤامرة الواقعة لارتكاب اعتداءات ضد أمن الدولة الداخلي، ومحاولة ارتكاب الاعتداء المقصود منه تبديل هيئة الدولة.
وكان #الرئيس_التونسي الباجي قائد السبسي، قد أعلن إثر عملية بنقردان أن المسلحين الإرهابيين الذين هاجموا المدينة كانوا يسعون للسيطرة على المنطقة وإعلانها ولاية جديدة تابعة لهم.
وأضاف #السبسي أن "الهجوم منظم وهو غير مسبوق وربما كان الهدف منه السيطرة على هذه المنطقة وإعلانها ولاية جديدة ولكن قواتنا التي توقعت هذا كانت موجودة ويحق للتونسيين الافتخار بها".