وسط توقعات بقيام الاحتياطي الفيدرالي برفع أسعار الفائدة على الأقل مرتين هذا العام، أولها قد تُعلَن مساء اليوم، ينقسم الخبراء في منطقة الخليج بين متخوف لتداعيات ارتفاع للدولار على اقتصاديات المنطقة، في حين القسم الآخر يعرب عن اطمئنانه من متانة الاقتصاديات الخليجية.
يتفق كل من محلل الاقتصاد الكلي في المجموعة المالية هيرمس محمد أبو باشا والمدير التنفيذي لشركة الحمادي للتنمية والاستثمار محمد الحمادي على أن ارتفاع الدولار سيؤثر سلبا على السياحة والصادرات، لافتين إلى أن الدولار القوي وتراجع أسعار النفط يشكلان تحدياً كبيراً للاقتصاد الخليجي.
غير أن للرئيس التنفيذي لشركة الراجحي للاستثمار محمد بن سعد الداود وجهة نظر مختلفة، إذ أكد أن القاعدة الاقتصادية للأسواق الخليجية متينة وقادرة على التأقلم مع أي تقلبات بدءاً من الأزمة المالية العالمية مروراً ببعض الهزات التي واجهت الدولار في الفترة الماضية.