في خطوة كانت متوقعة بشكل كبير، رفعت اللجنة الفدرالية للسوق المفتوح أسعار الفائدة الأسبوع الماضي لتصل إلى ما بين 0.75 و %1. وهذه هي المرة الثالثة التي يتم فيها رفع أسعار الفائدة منذ الأزمة المالية الأخيرة.
ومع رفعين آخرين فقط متوقعين هذه السنة، وبالرغم من أن رفع أسعار الفائدة يقيّد السياسة النقدية ويقلّل السيولة، اعتبرت الأسواق أن ذلك إشارة لمزيد من المكاسب بالرغم من تحركها فقط على الآمال بارتفاع عوائد الشركات إلى جانب انخفاض أسعار النفط وارتفاع تكاليف الاقتراض وارتفاع الدولار.
ويبدو الآن أن المستثمرين يبدون راغبين بالتخلي عن المبادئ الأساسية لللاستثمار لمتابعة دورة سوق صاعد تم تمديدها بالفعل.
وفي الخلاصة، وفي ردة فعل على تعليقات المجلس الفدرالي الأقل حدة، ارتفعت الأسهم وتراجعت عوائد السندات، وانخفض الدولار مع استيعاب المستثمرين لتعليقات جانيت يلن.