طور #العلماء جهاز "روبوت اليدين" الذي يمكن أن يرتديه #الجراحون للتحكم عن بعد في الأدوات داخل أجسام #المرضى.
إن الجهاز الذي أطلق عليه اسم "إكسو سكيليتون"، يتلاءم بشكل مريح مع يد الجراح لتنفيذ #عمليات_جراحية من خلال ثقب صغير دقيق للدخول لجسم #المريض، وفقا لما نشرته صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.
وسوف يتاح لمرتدي "روبوت اليدين" التحكم في "القابض" باستخدام الإبهام والأصابع، كما سيكون قادرا على تحسس الأنسجة والأعضاء.
ويتيح #الروبوت القدرة على تسجيل موضع الأصابع في #الجسم، وإعادة توصيل ذلك إلى الأدوات الروبوتية.
ويأمل الخبراء أن يحل هذا النظام محل أدوات المنظار في إجراء الجراحات من خلال ثقب صغير في الجسم في كثير من المجالات الإكلينيكية، فضلا عن أنه سوف يكون أسهل في الاستخدام.
كجزء من المشروع الذي يتكلف 3.5 مليون جنيه إسترليني (ما يعادل 4.3 مليون دولار أميركي)، فإن الباحثين في بريطانيا سوف يعملون أيضا على تطوير وإنشاء "النظارات الذكية".
ومن المأمول أن تعطي هذه #النظارات للجراحين القدرة على رؤية داخل الجسم، والسماح لهم بالتدخل في أي مكان في غرفة #العمليات.
تم إنشاء نموذج أولي من قبل الباحثين في جامعة غرب انجلترا، في بريستول، ومن المخطط السير قدما في مزيد من التطوير.
وقالت بروفيسور سانيا دوغراماتزي، من مختبر بريستول للروبوتات: "نريد أن نمنح العمليات القائمة واجهة أكثر طبيعية، وفي هذه الحالة فإن الجراحين العاملين لن يكون عليهم القيام بأية حركة غير عادية أو غير طبيعية، وسوف يتاح لهم استخدام أيديهم كما لو كانوا في جراحة شق بطن مفتوحة".
وأضافت "هذا يعني أيضا أن التدريب على استخدام التكنولوجيا الروبوتية للعمليات الجراحية سوف يكون أسرع".
وأضافت: "أما الجزء الآخر من نظامنا فيتضمن النظارات الذكية متعددة الوظائف، والتي سوف تنشر صورا حية من داخل الجسم، وتعتبر هذه خطوة متقدمة بالمقارنة مع النظم الحالية، التي تستخدم شاشة تلفزيون مسطحة لنقل الصور للجراح، وسوف يستخدم هذا البحث الخبرات وردود أفعال كبار الجراحين لتطوير الأدوات".
ومن المؤمل أن البحث سوف يساعد على توسيع نطاق العمليات الجراحية التي يمكن أن تستخدم الأنظمة الآلية. ويأتي ذلك بعد فترة وجيزة للغاية من إعلان لعلماء في بلجيكا عن تصنيع "ممرضة روبوت" جديدة.
إن هذا الابتكار، الذي صممته مؤسسة "بي ويل إنوفيشانز"، عبارة عن كشك صحي للاختبار الذاتي، يتيح للناس قياس ضغط الدم والوزن دون الحاجة إلى المساعدة الطبية.
إن نقل المهام يمكن أن يوفر وقتا حاسما للممرضات، بالمقارنة بالقياسات الكلاسيكية التي تستغرق في المتوسط 3 دقائق.