مهدي علي.. خيبة إيطاليا.. وحلم مونديال روسيا

المصدر: دبي - محمد القناص
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

شهد ملعب ديلارا في بولونيا الإيطالية، الظهور الأول لمنتخب الإمارات في المونديال، وذلك خلال عام 1990 في قائمة تضم 22 لاعبا يقودهم البرازيلي الشهير كارلوس ألبيرتو.

وخلال ذلك اليوم، كان مهدي علي يشاهد رفاقه يواجهون المنتخب الكولومبي من خلف شاشة التلفاز، حرمته الإصابة من المغادرة مع الفريق، ويقول "إنها أكبر خيبة شعر بها في حياته".

بعد تلك البطولة بثمانية أعوام، علق الحذاء، كان تُوّج مع الأهلي بلقب كأس رئيس الدولة مرتين، الأولى عام 1980 والأخرى بعدها بثمانية أعوام، وبعد 10 سنوات عاد مهدي للظهور من جديد في المشهد، مدربا لمنتخب تحت 19 عاما.

مهدي حصل مع المنتخب الشاب على لقب كأس آسيا للشباب عام 2008، وحين رحل الإماراتيون إلى مصر في العام التالي ليشاركوا في البطولة وصلوا إلى دور الثمانية، وكان ذلك أول ظهور له في كأس العالم.

بعد نهاية البطولة بأشهر عاد إلى الأهلي من جديد، هذه المرة مدربا، وقاد الفريق في مونديال الأندية، إلا أنه خسر المباراة الأولى وغادر من البطولة التي كانت في ضيافة بلاده، عاد إلى الرفاق، تولى تدريبهم في تصفيات أولمبياد لندن، وطار بهم إلى عاصمة الضباب، ثم بعد ظهور لافت استعان به مسيرو كرة الإمارات لتدريب المنتخب الأول، وفاز معهم بكأس الخليج في نسختها الـ21، ثم وصل بهم إلى نصف نهائي كأس آسيا واحتل المرتبة الثالثة.

مع بداية التصفيات الآسيوية كانت الآمال أكبر على المنتخب الإماراتي، وكانت البداية نارية، انتصار على اليابان في بلاد الساموراي، إلا أن المباراة التالية حملت خيبة أمل بالخسارة أمام الضيف الأسترالي، ثم انتصار على تايلاند وخسارة أمام السعودية ففوز على العراق.

36 مواجهة رسمية شهدت إشراف مهدي علي على منتخب الإمارات، 23 منها انتهت بفرحة بيضاء، فيما كانت 6 منها بنتيجة التعادل، وخسر الإماراتيون أمام خصومهم 7 مرات.

مهدي لا يستسلم، وإن كان كثير من الجماهير الإماراتية تعتقد أن حلم ظهور الأبيض في المونديال بات صعبا، أكثر من أي وقت مضى.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط