خاض منتخبا السعودية والعراق 31 مباراة في تاريخهما على ملاعب 17 مدينة من 13 دولة التقيا فيها خلال تاريخ مبارياتهما الممتد إلى 41 عاماً.
وتواجه المنتخبان في ملاعب بغداد، الدوحة، بانكوك، الرياض، أبوظبي، نيودلهي، مسقط، الطائف، المنامة، سيول، دبي، عمان، تشنغدو، جاكرتا، الدمام وكوالالمبور.
وكانت مباراتهما الأولى في بغداد ضمن تصفيات التأهل إلى كأس آسيا 1976 وانتهت بالتعادل بهدف لمثله، أما مباراتهما الأولى في الدوحة فكانت كارثية على الأخضر عندما خسر 7-1 في بطولة الخليج الرابعة.
وانتهت أول مواجهة بينهما في الرياض بالتعادل السلبي في مباراة ودية أقيمت ذات العام، وبعده بعامين لعبا في دورة الألعاب الآسيوية في بانكوك عاصمة تايلاند وانتهت المواجهة 1-1، وهي النتيجة التي انتهت عليها مباراتهما في كأس الخليج 1982 في أبوظبي.
وفاز العراقيون 1-0 في نيودلهي ضمن دورة الألعاب الآسيوية 1982، وفي 1984 تفوق العراقيون في مسقط على المنتخب السعودي برباعية لا رد لها بمباراة جمعتهما في كأس الخليج.
وحقق العراق الفوز على المنتخب السعودي 3-2 في بطولة العرب التي احتضنتها الطائف في 1985، وبعدها بعام فاز الأخضر 2-1 في بطولة الخليج التي أقيمت بالمنامة، عاصمة البحرين.
وتأهل السعوديون عبر بوابة العراق في دورة الألعاب الآسيوية 1986 التي أقيمت في سيول عاصمة كوريا الجنوبية، عندما فازوا 10-9 بركلات الجزاء، وسجل فهد المهلل هدف الفوز في شباك العراقيين على ستاد راشد في دبي ضمن مباريات دور المجموعات في كأس آسيا 1996.
وكرر السعوديون فوزهم على العراق في عمّان الأردنية ضمن مباريات تصفيات كأس العالم 2002، لكنهم خسروا أمام ذات الخصم في تشنغدو الصينية 2-1 في آخر مباراة من مباريات دور المجموعات بكأس آسيا 2004، وقبل ذهاب الأخضر إلى كأس العالم 2006 واجه العراق ودياً في جدة وانتهت المباراة بالتعادل 2-2.
وسجل يونس محمود هدفاً تاريخياً ليمنح منتخب بلاده الفوز على السعودية في نهائي كأس آسيا 2007 الذي أقيم في جاكرتا عاصمة إندونيسيا.
وضمن السعوديون تأهلهم إلى كأس آسيا 2015 عندما فازوا على العراق 2-1 في مباراة أقيمت بالدمام، بينما حققوا نقطتهم السادسة في التصفيات الحالية بعدما سجل نواف العابد هدفين في الشباك العراقية على ملعب شاه علم في كوالالمبور الماليزية.