"البريمييرليغ" يعاني من آثار "البريكسيت"

المصدر: دبي - رفيق الحلو
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

شهد يونيو من العام الفائت نتيجة التصويت الشعبي بخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، واليوم بدأت رسميا اجراءات الفراق، والتي تشمل عامين من المفاوضات قبل الانفصال التام عام 2019.

إلى كرة القدم، في بريمير ليغ تصاريح العمل للاعبين غير المنتمين للاتحاد الأوروبي تعتمد على عدد المباريات الدولية التي يشارك بها اللاعب، أو الاضطرار لشرح أهمية اللاعب وإقناع الاتحاد الإنكليزي بموهبته الاستثنائية، على سبيل المثال لاعبين كنغولو كانتي أو لوكاكو او انتوني مارسيال، لن يكون من الممكن التعاقد معهم، وبحسب صحيفة تيلغراف هناك حاليا 338 لاعباً ناشطاً في الدوري الانكليزي لن ينجحوا بالحصول على تصريح العمل المطلوب لارتداء قميص فريق انكليزي.

أول الأخبار بعد التصويت تحدثت عن انهيار الجنيه الاسترليني إلى أسوأ مستوى له منذ 31 عاماً، هذا يعني بشكل مباشر أن قوة الأندية الإنجليزية الشرائية ستتضرر مع فارق العملة.

في اسبانيا لا يجوز للنادي امتلاك أكثر من 3 لاعبين من غير جنسيات الاتحاد الأوروبي، وهذا يعني أن غاريث بيل سيعتبر أجنبياً في ريال مدريد، مما يفرض على النادي الملكي الحد من تعاقداته من خارج الاتحاد.

في ايطاليا لا يجوز للنادي التعاقد مع أكثر من لاعبين اثنين من خارج الاتحاد الأوروبي كل موسم، وهذا يعني لو أن يوفنتوس مثلاً تعاقد مع برازيلي وأرجنتيني، وجاءت له فرصة التعاقد مع لاعب بريطاني، فلن يستطيع فعل ذلك.

هذه المسألة لا تبدو مقلقة بشكل عام، لأنه من النادر أن تجد بريطانيين محترفين خارج بلادهم، ولن يتوقف التأثير عند حدود الأندية واللاعبين وحسب، بل ستتضرر الجماهير أيضا، فسيصعب علىيها التنقل مع فرقها المشاركة في الدوريات الأوروبية، نظرا لحاجتهم للحصول على تأشيرات للدخول، وهو الأمر الذي لا يتواجد بين دول الاتحاد الأوروبي والتي اصبحت بريطانيا خارجها الآن.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط