كشف فيديو مصوّر على #موبايل أحد أنصار رئيس #النظام #السوري #بشار_الأسد، جريمة #قتل حصلت بين أنصاره أنفسهم، حينما استغل أحدهم مناسبة #تشييع أحد قتلى النظام، في معارك #دمشق الأخيرة، ليطلق #الرصاص من بندقية حربية، باتجاه أحدهم، ويقتله على الفور.
وكان #جندي في جيش الأسد، ويدعى علي الهيفي، قد لقي مصرعه في معارك شرق دمشق الأخيرة، بتاريخ 19 من الجاري. وقام ذووه بتشييعه بتاريخ 21 من الجاري في مدينته #طرطوس .
ثم نشر خبرٌ على صعيد واسع، بأن أحد أنصار الأسد قد قتل خلال التشييع، من خلال "الرصاص الطائش" فأعلن عن مقتل الجندي أيضاً في جيش الأسد، خلال التشييع، ويدعى حسن مرعي، بسبب "رصاص طائش" أطلق خلال تشييع القتيل الآخر علي الهيفي.
إلا أن فيديو نشر أمس الثلاثاء، على صفحات فيسبوكية موالية لنظام الأسد، صوّر بكاميرا هاتف محمول، يظهر عملية إطلاق النار في التشييع، تبيّن فيه أن أحد الموجودين، قد قام بإطلاق النار، بشكل متعمد، من بندقية "كلاشينكوف" على أحد الموجودين في التشييع، ليرديه قتيلاً بعدما أصابه إصابة قاتلة في الرأس.
ويظهر الفيديو قيام أحد جنود الأسد بإعطاء بندقيته الحربية إلى شاب يرتدي سترة سوداء، فيقوم الأخير بالتقاطها، ثم إطلاق النار في الهواء، عالياً، ثم يلتفت إلى يمينه، بنظره سريعة فاحصة، ثم يقوم بإطلاق النار على يساره بشكل منخفض ومتعمد على أحدهم. ويقوم بعدها بإعادة البندقية للجندي.
ولفت في هذا السياق، بقاء الاثنين، جندي الأسد والقاتل، واقفين في مكانهما دون حتى أن تظهر عليهما ملامح التأثر بحادثة سقوط أحدهم صريعاً بإطلاق نار. وعلى الرغم من أن أحد الأشخاص يتوجه للقاتل ومن معه، بأن شخصاً سقط جراء إطلاقه النار عليه، إلا أن الاثنين يبقيان واقفين في مكانهما على الرغم من أن القتيل قد سقط صريعاً وهما ينظران إليه. ثم يختفي القاتل من على الفيديو، ويتجمهر المشيعون حول الذي سقط بإطلاق نار متعمد. وسط عودة إطلاق نار غزير، أيضاً، على الرغم من سقوط قتيل بينهم!
يشار إلى أن عددا كبيراً من المعلقين على الفيديو السالف، أشاروا إلى أن ما حصل جريمة قتل متعمدة، وأنها لم تقع بسبب رصاص طائش، دون أن تكون لديهم خلفية عن سبب قيام القاتل بقتل الشخص الذي عرفت هويته في ما بعد، والذي هو جندي أيضاً في جيش الأسد. ليكون بذلك مسرح الجريمة، هو مكان تشييع لأحد قتلى الأسد، يقوم فيه أحد أنصاره بقتل آخر، من أنصار الأسد، أيضاً.
وقالت صفحة فيسبوكية موالية تدعى "طرطوس الشيخ صالح العلي" تعليقاً منها على الفيديو: "هل هي جريمة قتل أم رصاص طائش؟" مشيرة إلى أنباء أن القاتل هرب إلى إحدى دول الجوار. ومثلها فعلت صفحة "أخبار البهلولية" وصفحة "شبكة أخبار المزة" وصفحة "الحب في زمن الحرب". وصفحات أخرى عديدة تابعة لأنصار رئيس النظام السوري.